جاينلكوا يا شوية فنانين| من هندسة

كل الحكاية إننا هنا في الكلية مضغوطين وفيه ناس نفسها تتعلم بس مش لاقية وقت تروح كورسات، وعندنا في الكلية مواهب تقدر تعلم الناس دي فقررنا ننظم لهم الورش داخل الكلية".



“اللي مالوش موهبة، يشتريله موهبة”
معظم الأشخاص وخاصةً من هم في بداية عمرهم، يكون أعظم ما يشغل عقولهم هو معرفة الموهبة الخاصة بهم، والتي ستكون وسيلة الترفيه عنهم إما في وقت الفراغ أو الضيق، بعضهم يملك بذرة تلك الموهبة قابلة للنمو، والبعض الآخر يملك الشغف ليصنع لنفسه واحدة، ولكن كلاهما بالطبع يحتاج لمن يروي له تلك البذرة حتى تثمر.


“تطبيق اللجان الفنية لرسالتهم”
وهنا يأتي دور اللجنة الفنية بالكلية، فهي المسؤولة عن توفير كل سُبل المساعدة لطلاب الكلية الذين يرغبون في إظهار موهبتهم وتطويرها.
ولذلك قامت اللجنة الفنية بكليتي “الهندسة والاقتصاد المنزلي” بإقامة ورش فنية بالغرفة الخاصة بالاتحاد، اشتركوا في بعضها وتميز أحدهم عن الآخر فيعدد منها.

فبالنسبة لكلية الهندسة:-
تم عمل ورشة لـ”رسم البورتريه” باشتراك (30) طالب وطالبة -أكثر الورش إقبالًا-، كما قاموا بعمل ورشة لتعليم “الرسم على الزجاج” باشتراك (10) طلاب، بالإضافة لورشتي موسيقى لتعليم “الجيتار والكمانجا” باشتراك (5) طلاب.
كما يسعون لإقامة ورشة لـ”رسم المانديلا”

“كل فكرة لها دوافع وأهداف”
فجاء رأي “فرح تامر” -أمين مساعد اللجنة الفنية باتحاد هندسة-
“فكرة الورش كانت موجودة من السنين اللي فاتت، لكن السنة دي اتطورت وبقت في مجالات أكتر، كل الحكاية إننا هنا في الكلية مضغوطين وفيه ناس نفسها تتعلم بس مش لاقية وقت تروح كورسات، وعندنا في الكلية مواهب تقدر تعلم الناس دي فقررنا ننظم لهم الورش داخل الكلية”.

ومن جهة أخرى علقت “مروة جمال” -أمين مساعد اللجنة الفنية باتحاد اقتصاد منزلي-
“الموضوع بدأ بأني بعرف أرسم خصوصًا “المانديلا” ولقيت ناس نفسها تتعلم فجمعتهم وبدأنا، بعد كده لقيت إنهم طالبين ورش تانية فبدأت أدور على ناس من الكلية أو بره يقدروا يقدموا الورش دي، حاجات زي دي تبان بسيطة بس هي ممكن تكون مصدر دخل أو وسيلة لتخفيف ضغوطات الكلية عن الطلاب”

أما بالنسبة لورش كلية الاقتصاد المنزلي:-
فتنوعت بين “المانديلا”، “الاركت” و”الخط العربي” وأحيانًا دمج ثلاثتهم مع بعضهم البعض، بالإضافة لورشة لـ”رسم البورتريه”، ولكن اتفقت في عدد الطلاب المشتركين والذين يقدر بـ(20) طالب وطالبة.