رحلتي من شبين الكوم الي القاهرة

الـ(ID) بتاعنا مش مكتوب عليه صحافة ولا جريدة، وكمان كان معانا بتاع ماجد بس، ومكتوب عليه "HR"، أقوم إيه موريله الكارنيه من بعيد، وأملى الموقف كلام وإننا من المنوفية وبتاع، فيكون الرد اللي يرد



أنا كنت قاعد عادي على حوالي الساعة (1) بالليل، لقيت “مهاب عاصي” -OC- بيكلمني بيقولي:
“في إيفينت بكره في “جامعة القاهرة” اسمه (منتدى التواصل الاجتماعي) منظم من حاجة اسمها (مسك) ورعاية سعودية وكدا، لو قولنا فيه انترفيو بكره مع “أحمد رأفت

-هناك تمام؟”
= “أنا مش عارف يومي بالظبط إيه بكره فـهشوف كدا”
– “لا فوق كدا دا الإيفينت فيه “هنيدي”و”أحمد حسن”و”أحمد فهمي” وليلة كبيرة أوي وممكن نوصل لحد منهم كمان”
=“دا كله؟ لا خلاص اشطا أنا فاضي، علي بركة الله :D”

دخلت على الجروب على طول طلبت من حد يديني “الإيشو” عشان أخده معايا، وفعلًا “محمود الدعوشي” جبهولي تاني يوم وكان معاه “ماجد نبيل”، ولما عرفوا التفاصيل وإني هروح لوحدي ماجد قالي: “أنا جاي معاك هصور”

طب فين الكاميرا ياخونا، هنحتاج نروح الباجور الأول نجيبها، وبعدين نطلع على القاهرة من هناك، يا اهلًا بالبدايات 😀
روحنا أنا وماجد خدنا الكاميرا ووصلنا الإيڤينت متأخرين والقاعة كانت اتملت؛ فالأمن قالنا: “لفوا وارجعوا تاني”.

كنت أنا وماجد اتفقنا إن اليوم مش هيعدي غير أما نطلع بـإنترڤيو – حتى لو بتنا هناك

– طب إيه! دا الموضوع انتهى قبل ميبتدي أصلًا.
= لأ اهدى بس.
روحنا لبتاع الأمن وقلتله: “أنا عندي إنترڤيو مع حد من الإسبيكر جوا.”
– “يعني انتوا صحافة؟”
 = اه صحافة
– طب هاتوا الكارنيه؟
= كارنيه! هات يا ماجد الكارنيه بتاعك.

الـ(ID) بتاعنا مش مكتوب عليه صحافة ولا جريدة، وكمان كان معانا بتاع ماجد بس، ومكتوب عليه “HR”، أقوم إيه موريله الكارنيه من بعيد، وأملى الموقف كلام وإننا من المنوفية وبتاع، فيكون الرد اللي يرد الروح ويديك أمل

-“دول تمام يا ابني، دخلهم”.



عدينا كدا أول مرحلة من الإنترفيو، ودخلنا قاعة المؤتمرات، نلاقي نفسنا في الأدوار بتاعت القاعة اللي فوق وأما قدرنا نتعامل وننزل من الزحمة وتعامل المنظمين مع “الاسبيكرز” ودخولهم أوضة لوحدهم كأنهم بيقولولك “حظ سعيد المرة القادمة”، تعاملي مع الإنترفيوهات كان طبيعي يكون إتطور وإني أكون اتعودت إن المقابلة مش هتيجي متقشرة لحد عندي وأخلصها في خمس دقايق وشكرًا، وإن عادي اصلًا ممكن تقعد بالساعات ومتوصلش لمرحلة المقابلة أصلًا، بس المرة دي، دا مش هيحصل، على جثتي وجثة ماجد :D.

روحت للمنظمين بالتدريج كدا لحد موصلت للمسئولين عن الجزء الإعلامي، أنا كذا كذا وعايز أعمل كذا كذا فياريت تساعدوني، مكنش في إيديهم حاجة غير إنهم يبعتوني لباب الأوضة اللي فيها “الإسبيكرز”، اللي الراجل قفلها في وشي أول ماوصلت أيون هي دي بالظبط.

أهم حاجة في الإنترفيوهات إنك تبقي حرك ومتستلمش، عشان كدا تروح رايح لمسؤول أمني تلاقيه خلقه مش ضيق وبيسمعك فتستغل دا “يعني ينفع التعامل دا، أنا بقوله بلغه بس إن اللي جايين يعملوا معاه إنترڤيو واقفين بره، يروح قافل الباب في وشي دا نظام” فيعتذرلك، ويكلم التاني ويوبخه على اللي عمله معاك ويخليه يروح يقوله.
الإيفينت بيخلص ومحدش جه، ارجع القاعة تاني وحاول توصل بنفسك، والحمدلله إن دا حصل.



من المكان اللي اتاخدت منه الصورة دي ألاقي مين قاعد قدامي؟ “هشام عفيفي” !
فرصة متتفوتش دي طبعًا.

– يا عف يا عف، “أنا أحمد الباهي إنسايدر المنوفية، وعايز أعمل معاك إنترڤيو”
= “اشطا خد الرقم ونتكلم نتفق بعد الإيفينت”.
العب يلا ارقص يلا 😀

نكمل بقى اللي جايين عشانه، كلمت المنظمين تاني، والمرة دي مسبتهمش غير وهما مكلمين أحمد رأفت ومبلغينه، واتفقنا نتقابل بعد الإيڤينت عند باب الخروج.
يلا ياعم ماجد على باب الخروج، يا ساتر يارب إيه كل الأمن والبدي جاردز دول!

رأفت خلاص بيركب العربية، أروح جاري رايحله وكنت لسة هاخد البوكس المتين، فهو سمع “إنسايدر” قال سيبوه، بص “خد رقمي أهوه البرايڤت وقابلني برا عند بوابة هندسة عشان مش هينفع هنا”
نطلع من البوابة أكلم “العف” أشوفه فين يقولي قدام القبة، يلا ندخل يا ماجد “العف” مستنينا، تيجي الصدمة من الأمن “انسى إنك تدخل تاني عشان بنعمل إخلاء!

“طب يلا بسرعة نلحق أحمد رأفت بقى، تفتكروا بعد دا كله إتقابلنا بره بسهولة كدا؟
أبدًا، قعدنا نتكلم أنا ورأفت ربع ساعة عشان نعرف نتقابل، مرة يقولي عند أول الشارع، أقف مفيش عربية رأفت، أكلمه يقولي لأ، استنى ارجع تاني عند بوابة هندسة، أنا واقف بالعربية مدي انتظار أهوه، “خلاص خلاص، شفتك، مش إنت اللي لابس شنطة وبتجري دا”

كانت آخر جملة قالها قبل منقفل المكالمة ونبتدي الإنترڤيو، اللي تقدروا تقرأوه من هنا.
أحمد رأفت – مذيع الشارع

بس وخلاص كدا، روحنا أكلنا عادي في التحرير واحتفلنا وماجد عملي فوتو سيشن ورجعنا شبين على (1.30) كدا، وإلي اللقاء في إنترفيوهات آخري.