مكتشف حفرية ديناصور المنصورة

بص أدامك، أي حاجة تعوقك ماتلتفتش ليها، واعمل هدف لنفسك وحاول تحققه



العوامل المحيطة عمرها ما كانت عائق أدام تحقيق الهدف؛ “هشام سلام” متأثرش بالجو المشحون بالطاقات السلبية وصمم إنه يكمل الطريق اللي بدأه مهما طال، ده حوار “إنسايدر” مع مكتشف “حفرية ديناصور المنصورة” : –

ممكن تعرفنا بنفسك؟
-هشام سلام، مدير مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، وصاحب اكتشاف الـ(mansurasauras) أو ديناصور المنصورة.
يعد “المنصوراصوراس” من آكلات العشب، وهو من أحدث الاكتشافات في “علم الحفريات” في الوقت الحديث؛ لأنه بيسجل فترة من الزمن كانت ضايعة من قارة أفريقيا. يبلغ وزن الديناصور حوالي (5) طن -أي ما يعادل وزن فيل إفريقي-، وطوله حوالي(4) متر، وهو من عيلة الديناصورات العملاقة، والحجم ده يعتبر صغير بالنسبة لاخواته؛ فـديناصور الأرچنتين وزنه وصل حوالي (70) طن.

-كلمنا أكتر عن رحلة الاكتشاف؟
-بدأت أستعد لها وأنا طالب بالدكتوراه فى “جامعة أوكسفورد” عام (2008) وكان اهتمامي الأول إني أكون فريق مصري للبحث عن الكنوز المصرية المدفونة في الصحراء الشرقية والغربية، ومن الجميل إن معظم الفريق من الباحثات المصريات اللاتي أثبتن للعالم أنهن على قدر المسئولية، بالإضافة لإننا الفريق الوحيد في الشرق الأوسط من النوع ده.

-إيه هي مشاريع الفريق القادمة؟
-“المنصوراصورس” كان البداية، فالاكتشافات تحمل في أعقابها اكتشافات أخرى. -وجه رسالة لطلبة كلية العلوم في مصر. *أنا أبن من أبناء “كلية العلوم قسم الچيولوچيا جامعة المنصورة”، واجهتني صعوبات كثيرة في رحلتي التعليمية، لكني كنت بسخر من الصعوبات دي عشان مقفش.

أقول لكل طالب في كلية علوم: “بص أدامك، أي حاجة تعوقك ماتلتفتش ليها، واعمل هدف لنفسك وحاول تحققه”.
دي كانت رحلة اكتشاف ديناصور المنصورة، بمجهود وعناء فريق مصري قدر إنه يحقق الفخر لنفسه وبلده، ملتفتش للصعوبات وقلة الموارد، بالعكس ده مصمم يحقق إنجازات أكتر.