(9) أنواع طلاب هتقابلهم في عمارة

دايمًا بيعمل في صمت ومحدش بيعرف يوصل له، تكاثرت الأقاويل في القسم إنه مش حقيقي ولكن خيالات في عقول باقي الطلاب، أو إنه طالب مات في القسم وروحه لسه محبوسة في التسليمة.



“ده بيوزعوا عليهم شوكولاتة يا عم”، “دول فرافير مش زي باقي هندسة”، “دول عالم تاني خالص”.
دي شوية من الجمل اللي بتسمعها لما تسال حد عن قسم عمارة، ومع إن الكلام ده مش كله غلط فهو مش كله صح برضو. عمارة فعلًا عالم تاني، عالم كله أقلام وورق ولوح ودنيا مكركبة وألوان في كل حتة.
دنيا جوا الدنيا واللي بيدخلها عمره ما بيطلع زي ما دخل.
ومع إن الناس بتشوف إن كل طلاب عمارة شبه بعض -وهما شبه بعض فعلًا- إلا إنهم مجتمع صغير بتقابل فيه أنواع مختلفة كتير، فتعالوا نعرفكم على الأنواع دي.

“البرنس”
ده الطالب اللي دايمًا جاهز و”على وضعه” شغله دايمًا كامل، لوحهه، محاضراته، شيتاته، سلطاته وبابا غنوجه، هو اللي بيلخص المواد كلها ليلة الامتحان عشان الباقيين، واللي بيرسم أول واحد والباقي يفونس منه، مبيفوتش محاضرة أو سكشن مهما كان السبب، ظاهرة عجيبة وملهاش تفسير غير إنه يكون زي أحمد حلمي في “كدة رضا” –(3) أشخاص- وإحنا اللي مش عارفين.
بيبقى واحد بس وغالبًا أول الدفعة.

“ظابط أمن الدولة”
ده الطالب اللي دايمًا عنده أسئلة في أي حاجة ودايمًا قبل المحاضرة ما تخلص بـ(3) دقايق والدفعة كلها بتبقى عايزة تستناه وتضربه، الأسئلة مفيدة والفضول حلو، بس النقاشات الفلسفية اللي بتاخد نص ساعة بعد ساعتين المحاضرة مبتبقاش حلوة لأي حد بره النقاش.

“الفتك”
بيتشقلب عشان يبقى متميز دايمًا، هيعمل أي حاجة عشان الناس تلاحظه وتشوف مشروعه، دايمًا أكبر بلان وأطول ماكيت وأعلى صوت، بيتكلم عن عمالقة العمارة أكنهم أصحابه -زها وفرانك-، ميزة النوع ده من الطلاب إنه عنده ثقة بالنفس رهيبة لدرجة إنه ممكن يقنع الدكتور حتى بأغرب الأفكار المعمارية.

“الجينيص”
ده اللي مبيسبش الموبايل من ايديه، دايمًا وشه في أي شاشة؛ لاب، موبايل، تابلت، أي حاجة ليها علاقة بالتكنولوجيا، متابع آخر التطورات وعارف كل حاجة وبيته “سايبر”، ده أحسن واحد يشتغل ديجيتال والدفعة كلها بتتجه له في أي استشارات تكنولوجية في الكلية وخارجها.

“الشبح”
ده مش شبح عشان أصيع واحد، لا ده شبح بجد، غالبًا محدش يعرف اسمه ولا أي معلومات عنه. أغلب الناس متعرفش شكله ومبيجيش غير في التسليمات والفاينال، دايمًا بيعمل في صمت ومحدش بيعرف يوصل له، تكاثرت الأقاويل في القسم إنه مش حقيقي ولكن خيالات في عقول باقي الطلاب، أو إنه طالب مات في القسم وروحه لسه محبوسة في التسليمة.

“الزومبي”
الطالب اللي مقتنع إنه مش هينام غير لما يموت، ممكن يطبق (3) أيام ورا بعض عادي، هتعرفه في أي حته عشان وشه شبه الباندا، أبيض وبدواير سوده حوالين عينيه، ده بيبقى طالب دايمًا مأجل كل شغله لآخر لحظة، بيكتشف معاد التسليم قبلها بـ(12) ساعة أو أقل بس عشان ضميره بينقح عليه فبيطبق ويخلص الشغل كله.

“الباراشوت”
ده عامل كدة زي الطفيليات، بيتغذى على اللي حواليه، بيلف على الصالة كلها ياخد الفكرة اللي تعجبه منهم على الكتلة اللي تعجبه ويلفقهم لبعض ويعتبر المشروع خلصان بشياكة، لما بينفذ دايمًا بيخلي حد يشتغل معاه ويشيله كل الشغل ويقعد هو برنس.

“مسئول الموارد البشرية”
ده الشخص اللي بيعيش ويتعايش على الاجتماعيات، بيلاقي نفسه في التجمعات دايمًا وفي أي شغل طلابي أو تطوعي، صاحب أكبر شبكة علاقات في الدفعة ومفيش حد ميعرفهوش، ده اللي بيبقى حلقة الوصل ما بين الطلبة والدكاترة وأي حد في الكلية أو بره، وده يإما الناس بتحبه أوي أو بتكرهه أوي، مفيش وسط.

“التوأم الملتصق”
دول (2) أو أكتر بس بروح واحدة، غالبًا بيكونوا أصحاب من إبتدائي وكملوا في قسم واحد، دول مشاريعهم بتبقى على رأي أحمد مكي “المشاريع دي مشروع واحد بس مكررينه”، بيشتغلوا كل حاجة مع بعض حتى لو فردي وبيبدأ الدكاترة والمعيدين يعاملوهم على أساس إنهم واحد فبيحطوا لهم درجة واحدة وتتقسم عليهم بقى.

بس يا سيدي هما دول طلاب عمارة على السريع، ناس غلبانة والكل فاكرينهم عايشين في تلاجات شوكولاتة، أول ناس بتيجي الكلية وآخر ناس بتروح، بنتحول تلقائي لعيلة في بعض عشان غالبًا بنقضي وقت مع بعض أكتر من عيلتنا بجد.
ها لسه شايفهم فرافير؟ ويا ترى عندك نوع من الطلبة دول في كليتك؟

تقرير: ندى الفخراني.