حوار مع أستاذ دكتور (هشام الصعيدي) بكلية العلوم جامعة المنوفية

الفرق بين الطالب المصري والأجنبي؟



*بداية عرفنا بنفسك.
– (هشام الصعيدي) أستاذ دكتور المنتجات الطبيعية بكلية العلوم جامعة المنوفية، باحث بجامعات ماليزيا وليا دراسات في السويد وبعتبرها بلدي التاني.
*البحث العلمي في مصر وصل لإيه؟
– بدايةً مصر بلد غنية بالموارد الطبيعية والمنتجات المستخدمة في الأبحاث واللي مش موجودة في أي بلد تانية، زي الأعشاب الصحراوية وغيرها، واللي من فترة قريبة كانت بتقام رحلات ليها من دول أجنبية لدراستها؛ لأنها غير متوفرة بالخارج بسبب حالة الطقس.
*ماذا عن دور الدولة في البحث العلمي؟
– الدولة بتساعد في ده بأنها بتدي جوائز للمتفوقين؛ علشان يستمروا في تفوقهم وتقديم الأفضل، غير إنها بتوفر للمتفوق وظيفة ثابتة ومحفوظة في بلده حتى لو سافر يكمل أبحاث ودراسة.
*الفرق بين الطالب المصري والأجنبي؟
-الطالب المصري ينقصه حاجات كتير منها الاهتمام والوعي بثقافة البحث العلمي، إلى جانب أن الطالب المصري غير معتاد على ثقافة فريق العمل الذي يساعد بعضه، وكتير تنقصهم روح التعاون ما بينهم.
بنصحهم بالتوجه إلى الله واستحضار النية وتجديدها، والدعاء في كل حاجة في حياتهم.
بنحاول كدكاترة نوفر لهم اللي يقدر يحطهم على الطريق، بإننا نعمل لهم دورات وكورسات عن البحث العلمي، وفيه منهم بيجتهدوا وبيحاولوا يمشوا في الطريق ويكملوا.
الطالب الأجنبي عارف هو بيعمل إيه وهيوصل لإيه، وبيكون فريق عمل بينهم روح التعاون اللي تساعدهم يكملوا، إلى جانب القراءة وده الجانب الأهم.
*ازاي نتغلب على الفرق الشاسع بين اللي بندرسه في الكلية وبين سوق العمل؟
-مشكلة الفرق بين المناهج وسوق العمل هي مشكلة الجامعة أو الكلية بالأساس، لكن الطالب باستطاعته إنه يتخطى المشكلة دي ويتغلب عليها؛ من خلال البحث والاستعانة بدكاترته، وقراءة الأبحاث واستخدامها في الصناعة والتطبيقات العلمية وغيرها.
*الطلبة بيمثلوا لحضرتك إيه؟
-دول أحلى حاجة في حياتي، ومن غيرهم هتبقى ملهاش معنى أو قيمة، مكتبي مفتوح لهم في أي وقت، بحاول أساعدهم في المادة العلمية أو السفر علشان يكملوا طريقهم صح.
*تحب تقول لهم إيه؟
-إن الحياة العلمية مش هتعطلهم عن حياتهم الاجتماعية، وبتساعدهم في الوصول للمكانة اللي هما عايزينها في المجتمع من خلال دراستهم واجتهادهم.
أنصحهم بالقراءة والبحث والاستعانة بالله والاجتهاد في كل حاجة بيعملوها، وإنهم يخططوا دايما ويرتبوا أولوياتهم في حياتهم قبل أي حاجة علشان مايتوهوش.