حوار مع دكتور:- أحمد عبد التواب شرف الدين.

الطموح دايمًا بيبقى مربوط بالهدف، وأنا عايز أعمل إيه في الآخر، فهل لو سافرت هحقق الهدف ولا لأ؟.



أنا دكتور “أحمد عبد التواب شرف الدين” -مدرس في تخصصات اللغويات والترجمة بكلية الآداب جامعة المنوفية قسم اللغة الإنجليزية-، كنت بشتغل -سابقًا- في “الولايات المتحدة الأمريكية”، اشتغلت هناك في (4) جامعات على مدار فترات طويلة، واشتغلت كمان كمترجم فوري في مؤتمرات دولية خارج مصر، وكمقدم برنامج “باللغة الإنجليزية” على موقع “يوتيوب”، وهو برنامج كان الهدف منه تعليمي وإن أنا أعلم الجمهور ببعض المهارات المتعلقة باللغة، مكون من (30) حلقة، اللي بيدخل على موقع “اليوتيوب” يكتب (أحمد عبد التواب بالإنجليزية) بيطلع حلقات البرنامج، ده تقريبًا كل شيء عني.
ويمكن بحكم خبرتي وسفري ده، بستغرب من طموح الشباب إنها تشتغل بره مصر، لأن الطموح دايمًا مش مربوط بحتة جوه أو بره مصر.
الطموح دايمًا بيبقى مربوط بالهدف، وأنا عايز أعمل إيه في الآخر، فهل لو سافرت هحقق الهدف ولا لأ؟ وهي دي النقطة، لأن فكرة الهجرة دي مش طموح دي ممكن تبقى طريقة من خلالها تحقق طموحك، طب ما أنت ممكن تسافر تتبهدل؛ فلو هتتبهدل يبقى خليك في بلدك أحسن.
لكن لو أنت واخد السفر كشغف وتحقيق لطموحك، فأنا من أوائل الناس اللي بتأيد فكرة السفر طالما إن ليها هدف إيجابي وهو تحقيق طموح الفرد.
ويمكن تبقى نصيحتي للطالب أكتر دايمًا إن الأول لازم يكون محدد هدفه بال (plan) اللي هيمشي عليها، ولازم يقول من الأول بعد ما أتخرج أنا هاشتغل إيه وهاروح فين، وإيه هي الآليات اللي همشي عليها؛ فلو مش موجودة بيبقى الطالب مشوش ومش عارف هو عاوز إيه!
المرحلة دي ممكن تخلي الشاب يإما يطلع يإما ينزل فمن البداية نصيحتي لكل شاب -دايمًا- يخلي عنده إيمان بالله -عز وجل- قبل أي شئ.
حدد الهدف بتاعك، وخد بالأسباب، وخلي عندك أسباب تاخد بيها وتصعد بيها -دايمًا- للنجاح؛ لأنه دايمًا هيقابله عقبات كتير يمكن أهمها -في نظري- فكرة “الإحباط النفسي”، فلازم يحط لنفسه خطة من خلالها يتغلب على كل ما يعيقه من الناحية النفسية؛ لأن ده أهم شئ.
لو إصرار الشخص نفسه مش موجود مش هيعرف يعمل حاجة (الجوانب الجسدية، الجوانب المادية والجوانب الحياتية) كل دول إشكاليات، لكن الأسمى والأهم والأرقى: هو إن يكون لدى الإنسان الإصرار لمواصلة مسيرة النجاح وده أهم شيء.