Game Of Thrones Season 7

المكائد المعتاد عليها من صناع المسلسل، فكانت من نصيب "آريا وسانسا ستارك"، وتوضيح رائع جدًا لمدى تطور الشخصيتين...



المسلسل الأشهر على مر التاريخ، اللي مع البرومو بتاعه بس بيكون فيه حالة من ال”trend” المسيطر بطريقة قد تبدو مستفزة لغير متابعيه، لكنها بتمثل حياة كاملة بالنسبة لعشاقه!

المسلسل مقتبس من سلسلة “A Song of Ice And Fire” للكاتب الأمريكي “جورج مارتن”، الرواية اللي نزل منها (5) أجزاء بس حتى الآن، واتحولت لمسلسل أنتجته شبكة “HBO”، الإقبال الأكبر كان من نصيب المسلسل؛ لمحاكاته للرواية بما فيها من حبكة درامية وشخصيات متقنة بإحكام، وما فيه من تطور عبر المواسم السبعة.
قصة المسلسل تحكي عن صراع سياسي على العرش الحديدي في قارة “ويستروس”، وعلى الجانب الآخر من العالم الخيالي خطر الـ “White Walkers” يهدد السلالة البشرية بأكملها.

يبدأ المسلسل بالملك “روبرت” سليل عائلة “براثيون” وزوجته “سيرسي لانستر” على العرش الحديدي، ويستمر الصراع الملحمي وينتج عنه دمار كبير وصراعات فردية عديدة. المعتاد من صناع هذا العمل على مدار (6) مواسم هو المفاجأة وسرعة تأخذ الانفاس في معظم الأحيان. في تسلسل للأحداث وتطور للشخصيات، فالبعض بدء بكل براءة وتخبطت فيه صراعات العرش، فوصل بيه الحال لاعتلاء عرش آخر لمدينة أخرى نتيجة لتقسيم المماليك السبعة والصراع على العرش الحديدي.

المسلسل بيتكون من (10)حلقات للموسم الواحد على مدار (6) مواسم، أفضلهم وأقواهم على الإطلاق هي “Battle of Bastard” لما فيها من معركة دامية بين اثنين من العناصر المهمة جدًا في تكوين المسلسل “Jon Snow vs. Ramsay Bolton” على مدينة “وينترفل” في الشمال.
أما عن الموسم السابع فكان مخالفًا لما اعتدنا عليه، ربما بسبب عدم اتباع صناعه لرواية “مارتن” منذ الموسم الخامس، ولكن السابع ليس بجودة السادس.

كان بداية الاختلافات من حيث عدد الحلقات -فقد كان سبع حلقات فقط- مع زيادة مدة العرض.
أما عن تسلسل الأحداث فكان متوقع جدًا لعشاق المسلسل من الموسم الفائت، وكان واضح جدًا إن صناعه يراعون إرضاء الجمهور، وهو مالم نعتد عليه.
كما عانى من ضعف الحبكة الدرامية في بعض المشاهد والتركيز علي جذب المشاهد فقط -كما في مشهد “آريا ستارك” وارتدائها لوجه “لورد فريد” في أول حلقة.
عانى السيناريو أيضًا من تكرار الكلام لبعض الشخصيات مثل شخصية “براندن”، وعدم التمهيد لشخصيات لها أحداث مؤثرة جدًا مثل شخصية “سام”، فقد جاءت الشخصية بأحداث هي أساس الصراع السياسي الذي بدء بسبب استيلاء الملك “روبرت براثيون” على الملك المجنون من عائلة “تايغارين”، ولم يتم التمهيد بشكل قوي على مستوى الصناعة، ومشهد “سام” بعلاجه لمرض قاتل كان التمهيد له بشكل عادى.

أما عن المكائد المعتاد عليها من صناع المسلسل، فكانت من نصيب “آريا وسانسا ستارك”، وتوضيح رائع جدًا لمدى تطور الشخصيتين.
وعن الحدث الأساسي لهذا الموسم فكان ممهدٌ له من الموسم الفائت، ولم يضف جديدًا غير توقع حرب شرسة في الموسم القادم لم يكن لها مثيل على مر المسلسل بين حكام المماليك والـ “White Walkers” ، ومتوقع انقلاب إحدى الملكتين، واحدة تمثل الأخلاق وتطالب بشرعيتها على الحكم، والأخرى محبة لعائلتها جدًا وتبذل قصارى جهدها للحفاظ على ما تبقى منها بخبث ودهاء شديدين.

الحلقة الرابعة من المسلسل شملت حرب بين “اللانسترز” و “التايرنز” -ومن المعروف من بداية الموسم اتباع بيت “تايرن” للملكة “دينريس” “mother of dragons-” كانت على مستوى الجرافكس قوية جدًا،.
وحملت في نهايتها مشهد درامي رائع لـ “Olenna Tyrell”:- ‏“Tell Cersei, I Want Her to Know It Was Me”

أما عن المعركة ما وراء السور فقد حملت الكثير من الجرافكس الرائعة والمتقنة بشدة، ولكن يبدو بها تكرار لحدث فائت في شخصية “جون سنو”.
نلاحظ أيضًا سرعة التحرك لشخصية “جون سنو” بين “ونترفيل” و “ويستروس”، وهو ما نفى ما وضح قبل ذلك عن طول مدة السفر، مخالفًا لواقع أحداث المسلسل.

بعض الآراء لعشاق المسلسل انهم قد غفروا عن تدني مستوى الموسم السابع لأنه تحضير لموسم أقوى من حيث الأحداث -الموسم الثامن- والمقرر عرضه في “2019”.
ومن المفترض أن طاقم عمل المسلسل من ممثلين قد بدأوا التصوير واستلموا نصوص الحلقات على هيئة تسجيلات صوتية، حرصًا من فريق الإعداد على عدم تناقل الأحداث كما حدث في الموسم السابع من تسريب للأحداث. في انتظار الموسم الثامن على أحر من الجمر، وتضارب التوقعات حول من سينتصر في النهاية بين جيش الـ “White Walkers” والبشر، أو مصير التحالف بين “سيرسي” و “دينيرس”.

وفي النهاية وجب التنوية بأن هذا المحتوى لا ينصح به للمشاهدة العائلية.