مريم عبيد من هندسة منوف

الرسم بيغير المود، بفصل بيه عن العالم وبطلّع فيه الطاقة اللي جوايا، أنا بعتبره هو المهرب والملاذ الوحيد ليا.



حكايتي مع الرسم بدأت لما قررت أرسم كتجربة مش في بالي إني هوريها لحد ومش محددة عايزة أرسم إيه، طلعت رسمة “راقصة باليرينا”.
أول حد شاف الرسمة صحبتي “الأنتيم” هي اللي صممت تشوفها، مكنتش متوقعة منها الانبهار ده خالص، اتشجعت جدًا وفكرت أرسم تاني.
بعد كذا رسمة لقيت تشجيع من أهلي وأخويا، بالذات بعد ما رسمت على جدار في البيت جناحات (دهب).
بس أكتر كلام بحسه فعلًا، وبتأثر بيه هو كلام ناس معرفهاش أصلًا لما بتعجبهم رسوماتي.
بدأت أرسم (بالرصاص) وشوية خدت خطوة إني أرسم (بالألوان الخشب) بس مكنتش موفقة أوي، لكن اللي عايز حاجة بيعملها فهجرب تاني.
قدمت في رعاية الشباب عندنا في الكلية واتعلمت أرسم بالفحم وحبيته جدًا.
لما سافرت لأهلي في (الكويت)، كنت بعرض شغلي في “كافيه” مهتم بالرسومات، وبيوفر “ماتريالز” الرسم، لقيت تشجيع بردو منهم، فرسمت أكتر من (8) رسومات كبيرة (بالإكلريك) في شهر واحد وده كان إنجاز حلو جدًا بالنسبة لي.
مش هسيب “الهندسة” بس مقررة إني -إن شاء الله- هفتح (جاليري) جنب شغلي، وأبيع رسوماتي.
أكتر حاجة عايزة أتعلمها هي (رسم الجدران)، وخلال الفترة الجاية هتعلم (الخط العربي، والرسم بالزيت والبورتريه).
أكتر حاجة بتتعبني في رسمها “الأيدين”، بتاخد مني جهد ووقت؛ لأني بغلط فيها كتير، لكن في الآخر بتظبط.
الرسم بيغير المود، بفصل بيه عن العالم وبطلّع فيه الطاقة اللي جوايا، أنا بعتبره هو المهرب والملاذ الوحيد ليا.