ﺃﺟﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻤﻰ

لكن النتيجة المتشابهة تكون دائما في الأيام التي تذهب هباء قبل أن يظهر القلق الذي يجعلنا نعيد كل شئ لنطاقه. وهي التي جعلت عقلي هذه المرة يطرح أسئلة مختلفة.




ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻛﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﺃﻛﺘﺐ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺑﺎﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺄﺅﺩﻳﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻲ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ؛ ﻓﺈﻧﻬﺎ
ﺗﺸﻤﻞ ﻣﻬﺎﻡ ﻛـ: ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ، ﻛﺘﺎﺑﺔ “ﺍﻟﺸﻴﺖ”، ﺍﻟﺒﺪء ﻓﻲ ﺑﺤﺚ ﻣﺎﺩﺓ ﻣﺎ، ﻭﻏﻴﺮﻩ.. ﻭﻏﺎﻟﺒًﺎ ﺃﺟﺪﻧﻲ ﻗﻀﻴﺖ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺑﻄﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﻬﺎﻡ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ، ﻭﺃﺟﻠﺖ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﻤﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ؛ ﺣﻴﺚ ﻳﺼﻮﺭ ﻟﻲ ﺧﻴﺎﻟﻲ ﺃﻧﻪ ﻃﻮﻳﻞ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ.

ﺛﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎء ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ بالنهار، ﻳﻈﻞ ﺍلإﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺃﻱ ﺷﻲء ﻣﺎ ﺩﻣﺖ ﻻ ﺃﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻲّ ﻓﻌﻠﻪ، ﻭﻳﻈﻞ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻣﻤﺘﻌًﺎ ﺣﺘﻰ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﻴﻌﺎﺩ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺒﺤﺚ، ﺃﻭ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﻖ “اﻟﻔﺎﻳﻨﺎﻝ”؛ ﻓﺘﻨﻘﻠﺐ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺭﺃﺳًﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺐ؛ ﻓﺄﻧﺎ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻓﻮﺕ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺑﺤﺜﻲ، ﺃﻭ
ﺃﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺳﻴﺊ ﻓﻲ ﺍلامتحان؛ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺃﺟﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﺒﺎﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻣﻦ!.

“ﻟﻢ ﺃﺟﻠﺖِ ﻛﻞ هذا؟!”، “ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻨﻔﺬﻱ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ؟!” -ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺳﺘﻌﺎﻟﺞ ﺑﻤﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺎﻝ ﻣﻨﻲ- ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﻔﻌﻠﻪ، ﻭﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﺧﺘﻼﻑ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﺄﺟﻴﻠﻪ.
ﻟﻜﻨﻲ ﺟﻠﺴﺖ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﻷﺩﺭﺱ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻔﻮﺕ ﻳﻮﻣًﺎ ﻭﺍﺣﺪًﺍ ﺩﻭﻥ ﻣﺬﺍﻛﺮﺓ، ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﻨﻬﻤﻜﺘﺎﻥ
ﻓﻴﻤﺎ ﻧﻔﻌﻞ، ﻛﻨﺖ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ
ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﺴﺒﺐ؛ ﻻ ﻷﺟﺪ ﺣلًا للمشكلة، ﻭﻟﻜﻦ -ﻓﻘﻂ ﻷﻋﺮﻑ ﺳﺒﺒﻬﺎ.

“ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻮﺟﺪ ﻋﻘﻮﻝ ﻣﻤﺎﻃﻠﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺧﺮﻭﻥ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻜﻞ ﺷﻲء ﻓﻲ ﻣﻴﻌﺎﺩﻩ؟!”.
ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻣﻐﺎﻳﺮًﺍ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻮﻗﻊ؛ ﻓﻜﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺴﻮﻑ، ﻭﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﺷﻲء ﻳﺆﺟﻠﻪ؛ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺄﺟﻴﻞ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ، ﻓﺎﻟﻤﻨﺘﻈﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻭﺩﺭﺍﺳﺘﻬﻢ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﻭﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻑ ﻣﻦ ﻳﺘﺼﻔﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﻤﺎﻃﻠﺔ؛ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺃﻱ ﺷﻲء ﺁﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻬﻢ.
ﻭقد نسب ﻋﻠﻤﺎء ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ:

-ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﻮﻓﻴﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﺄﺟﻴﻞ ﻷﻧﻬﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﺪﺃﻭﻥ ﺃﻣﺮًﺍ، ﻳﻬﺘﻤﻮﻥ ﺑﻪ ﻛﺜﻴﺮًﺍ، ﻭﻳﺮﺳﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻧﻬﻢ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﺗﺴﻤﻰ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑــ”ﺍﻟﻜﻤﺎﻟﻴﺔ” ﻭﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻣﺎ ﺗﻀﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﺣﺒﺎﻁ، ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺘﺄﺟﻴﻞ ﺍﻷﻣﺮ، ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻹﻋﺮﺍﺽ
ﻋﻨﻪ ﺗﻤﺎﻣًﺎ.

-ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﺤﻮﻥ ﻟــ”ﺍﻟﻘﺮﺩ” ﺑﺄﻥ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﺑﻌﻘﻮﻟﻬﻢ، ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻒ “ﺗﻴﻢ ﺃﻭﺭﺑﺎﻥ” ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ (ﺗﻴﺪ)، ﻗﺎئلًا: “ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺨﻴﻞ ﺃﻥ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺭﺃﺱ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻓﺮﺩﻳﻦ، ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺘﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ ﺻﻮﺭ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻸﻣﻮﺭ، ﻳُﺪﻋﻰ “ﻣﺘﺨﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ”، ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻭﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻷﻣﻮﺭ ﺇﻻ ﺗﺤﺖ ﻣﺒﺪﺃ “Fun and easy” ﻭ ﻻ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﻨﺘﺎﺋج
ﻛﺜﻴﺮًﺍ، ﺇﻻ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺪﺍﻡ ﻭ ﻇﻬﻮﺭ ﻭﺣﺶ ﺍﻟﻘﻠﻖ.

ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻟﻜﻨﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﻳﻄﺎﻻﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻨﺎ، ﻭﻟﻮ ﻓﺘﺸﺖ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺑﻲ -ﺑﻴﻨﻬﻢ- ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺘﺄﺟﻴﻠﻪ ﻷﺩﺭﻛﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻤﺎﻟﻴﺔ ﻗﺪ ﻏﺎﻓﻠﺘﻨﻲ ﻛﻄﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ. ﻛﻤﺎ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺴﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺴﻬﻠﺔ، ﻣﺎ
ﺩﺍﻡ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻭﻗﺖ ﻛﻲ ﻳﺪﺭﻛﻮﺍ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺆﺟﻠﺔ ﻛﻤﺎ ﺃﻓﻌﻞ ﺃﻧﺎ -ﺃﺣﻴﺎﻧًﺎ-، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﻮﻥ -ﺩﺍﺋﻤًﺎ- ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺬﻫﺐ ﻫﺒﺎءًا، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻌﻴﺪ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻟﻨﻄﺎﻗﻪ.

ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﻋﻘﻠﻲ ﻳﻄﺮﺡ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ، ﺑﺪلًا ﻣﻦ “ﻫﻞ ﺳﺘﺘﻤﻜﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ؟!”، ﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﺴﺎءﻟﺖ “ﻫﻞ ﺳﺄﺿﻴﻊ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺃﺩﺭﻙ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ؟!” ﻭ “ﻫﻞ ﺗﻮﺟﺪ ﻟﻜﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ “ﺩﻳﺪ ﻻﻳﻦ”، ﻓﻨﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻨﺠﺰﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﻋﺪﻫﺎ؟!” ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻻ؛ ﻟﺬﻟﻚ ﻧﻈﻞ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺪﺭﻙ ﻧﺆﺟﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ -ﻟﻮ ﻟﻢ ﻧﺠﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﻴﻌﺎﺩًﺍ ﻣﺤﺪﺩًﺍ- ﺇﻟﻰ ﺃﺟﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻤﻰ!.