ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻔﻀﻞ ﻣﻜﺎﻧﻪ

معاناة مُدرسي المستقبل بعد امتناع كلية العلوم عن السماح لهم بالدخول إلى الكلية وتحصيل المواد العلمية بها!



ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍية ﺍﻟﺪراسة ﻭﺍﺟﻪ ﻃﻼﺏ ﻛلية ﺍﻟﺘﺮبية -ﺧﺎصة- ﺍلأقسام ﺍﻟﻌﻠﻤية ﻣﺸﻜلة ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﻢ بكلية ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ؛ ﻓﻤﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪة ﻭﻃﻼﺏ “ﺗﺮبية” ﻳﺘﻠﻘﻮا محاضراﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﻠﻤية ﻭ”ﺳﻜﺎﺷﻨﻬﻢ” بكلية العلوﻡ ﻧﻈﺮًﺍ ﻟﻌﺪﻡ ﺗﻮﺍﻓﺮ ﺍلأﻣﺎﻛﻦ ﻭﺍلإﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ بكلية التربية.
ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﺎﻝ إلى بداية ﻫﺬا العام؛ حيث تعرض اﻟﻄﻼﺏ ﻟلمنع من الدخول لكلية العلوم ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍلأﻣﻦ؛ حيث قيل من قِبلهم أﻧﻬﺎ “ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ”.

ﻭﺗﺪﻭﺭ أسباب ذلك ﺑﺄن -كلية العلوم- تستقبل ﻃﻼﺏ كليتي الصيدلة والعلوم الطبية معًا، وأﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺟﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ ﻣﺸﻐﻮلة ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻻ يوجد ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻄﻼﺏ “ﺗﺮبية”؛ فكلية العلوم أصبحت ﻣﻠﺘﻘﻰ لمعظم الكليات العلمية بالجامعة ﻣﻤﺎ ﺗﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻘﺎء ﻃﻼﺏ “كلية ﺍﻟﺘﺮبية” بكليتهم.

ﻭﻋﻠﻰ صعيدٍ آخر ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺿﻐﻮﻁ متزايدة بسبب انشغال المدرجات بالكلية طوال اليوم ﻧﻈﺮًﺍ ﻟﻌﺪﺩهم ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ؛ فيظلوا منتظرين إﻟﻰ أﻥ ﺗﻔﺮﻍ ﺍﻟﻤﺪﺭﺟﺎﺕ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎلهم.
كما ﻗﺎﻡ ﻣﺠﻤﻮعة ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ بمقابلة د/ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻫﺸﺎﻥ -ﻋﻤﻴﺪ كلية اﻟﺘﺮبية- وقد قال أن ﺍﻟﻤﺸكلة ﺗﺘﻠﺨﺺ في ﺍﺯﺩﺣﺎﻡ ﻛﻠية ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ وأن ﺍﻟﻤﺪﺭﺟﺎﺕ ﺗﻢ ﺣﺠﺰﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﻠيتي الصيدلة ﻭالعلوم التطبيقية. وعرض عليه ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ إلى كلية ﺍﻟﺰﺭﺍعة، لكن -ﻣﻊ الأﺳﻒ- ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ الأماﻛﻦ بها أيضًا.

وأكد -بالنهاية- ﻋﻠﻰ أننا ﺟﺎمعة ﻣﺘﻜﺎتفة، ﻭﺳﻴﺘﻢ ﻣﺮﺍجعة ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﻟﻄﻼﺏ الكلية (الأقساﻡ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴة)؛ ليتم ضبط ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﺑﺤﻴﺚ ينتهي ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍسي بالرابعة مساءًا. كما سيحضر “ﺩﻛﺎﺗﺮة” كلية ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ إلى كلية التربية ﻟﻴﻘﻮﻣﻮا ﺑﺸﺮح موادهم ﺑﺪلًا ﻣﻦ الذهاب لكلية العلوم وأنهى حواره مع الطلاب بأن الجامعة بما فيها من دكاترة وعمداء في خدمة الطالب، وهذا ما استقر عليه الوضع للآن.

تفتكروا الأزمة الراهنة اللي بيمر بيها طلبة كلية التربية هتوصل بيهم لفين؟!