أزمة (بوكليت الأنف والأذن) في طب شبين

أزمة بين طلاب (الفرقة الرابعة) بطب شبين بسبب امتحان (الأنف والأذن والحنجرة).

كلية الطب جامعة المنوفية

أثار امتحان (الأنف والأذن والحنجرة) للفرقة الرابعة بكلية الطب أزمة ضخمة بين الطلاب، حيث سادت حالة من السخط والذهول بين الطلاب بعد الامتحان وتعددت شكواهم ما بين نظام الامتحان وأسئلة الامتحان. بداية نظام الامتحان، حيث تفاجئ الطلاب باللجان بنظام البوكليت للمرة الأولي بالامتحانات بالكلية، وهو الأمر الذي لم يعلم به الطلبة مسبقًا ولم يسبق لهم التدرب عليه.

وما ترتب عليه هذا النظام حيث اشتكي الطلاب من وضع فراغات للإجابات بطريقة غير منطقية حيث تضمنت العديد من الفراغات تحت السؤال الواحد وتحديد درجة معينة مختلفة بجانب كل فراغ مما يجبر الطلاب على صياغة الإجابة بطريقة معينة حسب وجهة نظر وطريقة واضع الامتحان دون اعتبار لتعدد مصادر المعرفة والمذاكرة وللفروقات الفردية في الفهم وصياغة الإجابة مما اضطر الكثير من الطلاب للإخلال بنظام هذه الفراغات، في الوقت نفسه الذي أُخبر فيه طلاب أثناء الامتحان بضرورة الالتزام بطريقة الإجابة على الفراغات، وأن من يجيب بطريقة أخرى حتى لو كانت صحيحة لن تحتسب له درجة السؤال، بل سيتم اعتبارها إجابة خاطئة. “التصحيح السالب”، وهو الأمر ما تم نفيه بعد الامتحان، وكذلك اشتكى العديد من الطلاب من نقص عدد أوراق الامتحان، ولم يتم إدراك ذلك إلا في النهاية، إضافة إلى وجود نسخ من الامتحان غير مرتبة.

أما بالنسبة لأسئلة الامتحان، أوضح الطلاب أنه تضمن ذكر أغلب الأسئلة والأمراض الأقل شيوعًا في الحياة اليومية والغير مناسبة لمستوي للطلاب الجامعيين، إلى جانب ذلك تضمن العديد من الأسئلة “المبهمة” بالنسبة للطلاب، وقد تم إيضاح المطلوب من الأسئلة في لجنة الامتحان شفهيًا فى بعض اللجان دون غيرها مما أدى إلى ضياع المزيد من الوقت وأن كثير من الطلاب لم يعلموا بهذا الإيضاح، ووجود موضوعات غير موجودة بكتاب القسم ولم يتم شرحها بالمحاضرات، بالإضافة أن أغلب الامتحان جاء غير متضمنًا لأهم المواضيع الذي أوضح رئيس القسم في محاضرة سابقة له أن لا يجب أن يخلو منها أي امتحان، وأن الامتحان بنفس نظام العام السابق وأن “90% من الدفعة هيجيبوا امتياز” على حد قوله.

وعلى جانب آخر تقدم الطلاب بشكوى كتابية لوكيل وعميد الكلية بتوقيع الطلاب، كما أنه تم مناقشة مشكلة الامتحان في مجلس قسم الأنف والأذن والحنجرة يوم الأحد الموافق (٩ يوليو ٢٠١٧) حيث اعترض أساتذة القسم على طريقة الامتحان واعترضوا على عدم مشاركتهم في وضعه حيث أجمعوا على مفاجأة الطلاب بهذا الامتحان سوف يؤدي إلى رسوب العديد من الطلاب، وتم مناقشة مشكلة الامتحان في اليوم نفسه بمجلس الكلية، وفي انتظار ما تؤول إليه شكوى الطلاب.