حوار مع “عمر الشوبكي” مدير المركز العربي الأفريقي لتنمية الأعمال

اعمل اللي أنت حابه وملكش دعوة بأي حاجة في الدنيا، ملكش دعوة بالفلوس اللي هتيجي دلوقتي، واعمل بس اللي أنت حابه.



أنا (عمر الشوبكي) بشتغل في الماركتنج من (8) أو (9) سنين شاركت في إعداد خطط تسويقية في شركات جوا وبرا مصر، اشتغلت استشاري تسويق لأكتر من شركة، عندي شركة للاستشارات التسويقية، مدير المركز العربي الأفريقي لتنمية الأعمال واستشاري تسويق الجمعية العربية لريادة الأعمال.

-إيه مجال دراستك؟

خريج “إدارة أعمال” -تجارة المنصورة- وبدرس حاليًا ماجستير “إدارة الأعمال” في (الأكاديمية العربية).

-ليه اشتغلت في الماركتنج تحديدًا؟

الماركتنج بالنسبة ليا جت كدا في الأول وكان مشكلة إني كنت تجارة فلازم أدخل محاسبة بس أنا داخلت في الماركتنج في أولى جامعة بالحظ وكملت في الموضوع.

-أول ما بدأت كان تطوع ولا شغل؟

كان شغل -اتعرفت على ناس عن طريق كورس وكنت عاوز آخد كورسات، وبعدين اقترحوا عليا اشتغل معاهم -كنت بشتغل ببلاش وأول مرتب ليا كان (300)جنيه وأنا في (3) كان المرتب بتاعي (٣-٤) آلاف جنيه في حين إن أنا كنت بادئ بـ (300) جنيه الموضوع كان صدفة لقيت شغفي فيه فكملت.

-إيه رأيك في الماركتنج في مصر؟

هي مصر مفهاش ماركتنج زي العالم كله ولكن في الفترة الأخيرة الناس بدأت تاخد بالها من الماركتنج خاصة بعد موضوع السوشيال ميديا؛ ماركتنج السوشيال ميديا انتشرت فبقى في ناس معروفة؛ فبدأنا ناخد بالنا إن في حاجة اسمها ماركتنج وبدأ الناس تنتبه للماركتنج عن طريق السوشيل ميديا.

-إيه صفات الماركتير؟

لازم يكون كان شغال سليز بيعرف يبيع نفسه يعني يكون مش عارف هو هيتكلم في إيه، ويطلع يتكلم وهيخلي الناس تنتبه له وتنبهر، يكون بيعرف يعرض كويس ويكون عنده شغف بالماركتنج، ويكون خبرة فعلًا في الأرض بالإضافة للعلم.

-إيه (دكتور ماركتنج)؟

فكره بدأنا بيها وهي بنحاول من خلالها ننشر الماركتنج ونساعد الناس تتعلم وتعرف الماركتنج عن طريق الكورسز اللي بتكون ببلاش أو أسعار رمزية.

-إيه حلمك؟

عاوز أسيب بصمة في مجال الماركتنج، في المجال الأكاديمي نظرية جديدة أو حاجة؛ علشان كدا بتعلم كتير، أي كتاب في الماركتنج بقراه، كل ما يجي كورس لازم آخده.

-كتبت حاجة عن الماركتنج؟

حاليًا في كتابين شغال عليهم أتمنى يكونوا موجودين في معرض الكتاب الجاي -إن شاء الله-.

-إيه أكتر جملة أثرت فيك؟

“فأما الزبد فيذهب جفاءًا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”.

-إيه الموقف اللي تقول عليه إن دا نقطة تحول في حياتك؟

وأنا في (3) جامعة قررت أواجه الناس وأدخل “إدارة اعمال” ودا كان أصعب وأفضل قرار أخدته في حياتي إني خلتني في الحاجة اللي بحبها.

-تحب تنصح الشباب بإيه؟

اعمل اللي أنت حابه وملكش دعوة بأي حاجة في الدنيا، ملكش دعوة بالفلوس اللي هتيجي دلوقتي، واعمل بس اللي أنت حابه.

-حوار: محمد جلال.