“سفير الشغل” Andrew Ashraf :-

اقعد في البيت ماتفكرش في أهلك أو ابنك، اخرج والعب.

حوار مع سفير الشغل.

عرفنا بنفسك؟
ابتديت شغل وانا(16) سنة، في ويب سايت “Gc marina” محدّش في مصر شغّال فيه، اشتغلت (Q analysis) في الـ(marketing)، وبعد كدة (conder analysis) في الويب سايت، بعد الثانوي دخلت “computer science” وفي الكليه اشتغلت في شركة (12) ساعة، كنت ماسك الـ(IT)، ذاكرت ماركتينج وبعدين اشتغلت فيه، وشاركت صاحب الشركة فيها، وكنت كاتب على نفسي وصلات أمانة بـ(80,000) جنيه، واشتغلت في بنزينة كمان، الصبح مدير الشركة وبالليل بلبس لبس البنزينة عشان أدّي والدتي فلوس، وبعد(6) شهور والدي جابلي واسطة أشتغل (sales) لحد ما بقيت أصغر (team leader) في الشركة، سِبت الشغل وبدأت أركز في البيزنس بتاعي، وأسافر جامعات وأذاكر، ومن هنا ابتدت #سفير_الشغل، أنا حاليًا (21) سنة طالب فرقة رابعة (computer science)، معايا ماچيستير إدارة أعمال من جامعة “أورتون” في أمريكا، دبلومة (credit) من جامعة “أكسفورد”، عندي (3) شركات.

-ازاي عدّيت لحظات اليأس؟
أمي كانت هي الدافع، دايمًا تدعيلي ومشجعة ليا على أي فكرة.

-“سفير الشغل” ابتدت امتى وكان إيه تأثيرها عليك؟
في (6/2016) رايح انترفيو ف شركة، وعارف إني هاتقبل، لقيت واحد راجع من السعودية، ومتزوج ووالدته تعبانة ومحتاج الوظيفة؛ سبتهاله ومشيت، ولقيت مكالمة من واحد بيقولي “أنا شغل في شركة تعال استلم الوظيفة”، عرفت وقتها إن ربنا بيوزّع الرزق بالعدل، دبلومة (career development) اللي أخدتها ساعدتني وفهّمتني.

-ازاي الشباب لو عنده فكرة يحصل على الدعم المادي بتاعها؟
يبقى عنده فكرة، خطة كيفية تطبيق الفكرة، وهاتصرف عليها كام؛ وقتها هاتحصل على تمويل الكيان، اللي بيدّيك علشان تدير المشروع مش علشان تعمله. أهم حاجة إدارة المشروع مش بس ابتكار فكرة.

-إيه الأحلام اللي نفسك تحققها؟
نفسي أساعد ذوي القدرات الخاصة جدًا، نفسي أعملّهم شركة يشتغلوا فيها كلهم، ونفسي كمان شركتي تكبر.

-أبرز شغلك ومشاريعك؟
أبرزهم (thing business) دي حاضنة للأفكار أو أعمال، وشغّال على ويب سايت بيساعد الناس -وهي في بيتها- تدوّر على آثاث منزلي، وتعمل مقارنة بين شغل المعارض والورش وتختار الأحسن.

-نصيحة للشباب اللي مش لاقية شغل، أو مش عارفة تختار (career)؟

اقعد في البيت ماتفكرش في أهلك أو ابنك، اخرج والعب. بس صدقني هاتندم على وقتك اللي مااستخدمتوش في حاجة تفرّح أهلك وعلى تقصيرك في حياتك مع ربنا.

-اتشرفنا بمحاورة حضرتك وبالتوفيق دايمًا.