“طب بتكح تراب”

شهدت كلية الطب في الآونة الأخيرة كثيرًا من التجديدات والترميمات داخل وخارج الكلية، ممّا أثار تساؤلات الطلاب عن ماهيتها وما الهدف منها.



شهدت كلية الطب في الآونة الأخيرة كثيرًا من التجديدات والترميمات داخل وخارج الكلية، ممّا أثار تساؤلات الطلاب عن ماهيتها وما الهدف منها؛ حيث تعددت التخمينات حول تلك المباني التي تمّ بناؤها حديثًا ومنهم من أصاب ومنهم من أخطأ، وهذا ما نوضحه في هذا التقرير.

داخل الكلّية شملت التجديدات الأدوار الثالث، الرابع، الخامس والسادس: ففي الدور السادس وتحت رعاية الجيش يتم إنشاء (4) قاعات للمحاضرات والامتحانات لكلٍ من الطلاب وطلاب الدراسات العليا والهدف من ذلك القضاء على ظاهرة الامتحانات بالأدوار.

وتمّ فتح الأبواب الجانبية للتخفيف من التكدس على السلالم الرئيسية.

وبالدور الخامس وتحت رعاية شركة العبد للمقاولات، تمّ إنشاء مدرجين جديدين بسعة (350) طالب و(250) طالب و(4) غرف لتطوير التعليم، وعمل قاعة مزدوجة خاصة لمناقشة الماجستير والدراسات العليا، بجانب الاستديو التعليمي وغرفة انتظار مجهزة بجانبها؛ خاصةً لانتظار أهالي الدكاترة المناقشين وتزويدهم جميعًا بتكييفات، بالإضافة إلى تجديد الأرضيات، الجدران والعمدان برخام جديد، تغيير السقف العادي لسقف معلق، تركيب لوحات كهرباء جديدة، “فيشات” للكهرباء بكل دور لتخدم الطلاب، مقاعد رخام وتخصيص أماكن لأسانسيرات جديدة بعدد (6) أسانسير مُوزعين على الأدوار لخدمة الطلاب.

وبالدور الرابع، تمّ انشاء مدرج جديد بسعة (150) طالب، وقاعة سيمنار لاجتماعات صغيرة للطلبة (subgroups) تحتوي على (10) كراسي و(10) ترابيزات، و(3) غرف للجودة وأيضًا قاعة اجتماعات لوحدة لجودة.
أما بالنسبة للمباني خارج الكلية فيتم إنشاء مسجد دورين: الدور الأول للرجال والدور الثاني للسيدات، ومبنى آخر تابع لمعهد الأورام عبارة عن مبنى مزدوج لاستيعاب عدد أكبر من المرضى.

وأمّا عن إجراءات السلامة ووسائل الأمان، تمّ تشكيل لجنة من موظفين الكلية بدأت عملها للحفاظ على سلامة الطلاب عن طريق إغلاق المنطقة التي تتم بها أعمال التجديد وغلق أحد السلالم وفتح الآخر.

وبسؤال أ/ هشام الهواري -معاون الكلية- أوضح أنّ: “هناك تقارير من سنة (2003) بتحديث الكلية وترميمها، ولكنّها كانت حبيسة الأدراج حتى قام د/ أحمد جمال الدين -عميد الكلية- بالعمل على تفعيلها.

-نوران نبيل.