«عن غياب الأنشطة الطلابية بكلية الهندسة»

"والله الواحد تعب وزهق" بهذة الكلمات علَّق أحد المتطوعون بنشاط (MIM) بعدما اضطروا إلى إلغاء الإيفنت الخاص بهم، وذلك بعدما منعت إدارة الكلية دخول كل من المحاضرين والحضور من خارج الكلية.



“والله الواحد تعب وزهق”
بهذة الكلمات علَّق أحد المتطوعون بنشاط (MIM) بعدما اضطروا إلى إلغاء الإيفنت الخاص بهم، وذلك بعدما منعت إدارة الكلية دخول كل من المحاضرين والحضور من خارج الكلية، ومع أنَّ الطلابَ تأخروا في بعض الإجراءات المُتْعِبة، لكنْ هذا لا يمنَعُنا ولا يجعلنا نغضُ الطرفَ عن تعنتِ إدراة كلية الهندسة في إنجاز وإتمام التصاريح الخاصة بإقامة الإيفنتات بداخل أسوار الكلية، وهو ما أدّى وبشكل ملحوظ إلى تدهور وضعف حركة الأنشطة الطلابية بالكلية والوصول إلى التوقف التام في بعض الأحيان.
مشكلة أيضًا تواجه الأنشطة الطلابية هي أنها غير ربحية؛ وبالتالي يعتمدون على الممولين لشراء مايلزمهم ومن الناحية الأخرى يستفيد هؤلاء الممولين بالوصول لطلاب أكثر داخل الجامعة من خلال تلك الأنشطة، وهذا مانراه ممكنًا بكل كليات الجامعة، وهذا أيضاً ما تمنعه كلية الهندسة، أهذا إذًا قانون مشرَّع لكلية الهندسة وحدها أم هو تعنت شخصي!

أما عن التصاريحِ التي تلزمُ لعملِ إيفنت ما، فبدايةً عليك التأكد من أسماء المحاضرين “الأسبيكرز” الوارد استجابتهم لدعوتك لهم أو لا، وإرسال ملف بأسمائهم الثلاثية واختصاصاتهم إلى إدارة الكلية؛ لتقوم الأخيرة بإرساله إلى إدارة الجامعة للحصول على الموافقة الأمنية، أمّا هذا الذي اختزلته في سطرين فيستغرق ما لايقل عن (أسبوعين)، وبعد انتهاء هذا سيظل أمامك عائق أخر وهو رغبة طلاب من كليات أُخرى لحضور الأيفنت أو حتى تنظيمه -لو كانوا من فريقك-، والذي سيُقابل أيضًا بالرفض من جهة الإدارة إلّا في حالة أنْ تأتي بأسمائهم جميعًا في كشوفات وتُقدمها للإدارة لتحصل على الموافقة على دخولهم –وأنت تعلم أيضًا مدى صعوبة التحكم بأمرِ عدد كبير كهذا-، ثُمَّ ما مصير من سمع عن الإيفنت أو قرر المجيء بعد تسليم الكشوفات غير الوقوف خارج الكلية ومنع دخولة…ولكن لماذا يحدث هذا فقط هنا فقط!، فهذا على عكس باقي كليات الجامعة والذي يكون الدخول إليها مسموح لجميع طلاب الجامعة ويكفيك ترك بطاقتك الشخصية مع أفراد الأمن ليس أكثر.

أما من جانب الإدارة فصرَّحت بأنها تسمح بالطبع لدخول الطلاب داخل الكلية في الأيام العادية بعد إبراز الهويه الشخصية، أمَّا عن الإيفنتات فيجب على المنظمين تقديم كشف بأسماء الحاضرين؛ وذلك للتأكد من أي أحد قبل دخوله حتى لا تقع المشكال بين الوافدين من الخارج وطلاب الكلية، واستشهدت الإدارة هنا بواقعة بين أحد طلاب كلية (تجارة إنجليزي) مع طالب من الكلية أثناء إيفنت “قدها وقدود”، وهذا ما استنكرته الإدارة ورفضت تكراره مرة أخرى.

-محمود الدعوشي.