تجديدٌ أثار الجدل

مع بداية تطبيق نظام الساعات في الكليات فقد سمح هذا النظام للطالب بتقصيرة مدة مكوثه في الكلية



مع بداية تطبيق نظام الساعات في الكليات فقد سمح هذا النظام للطالب بتقصيرة مدة مكوثه في الكلية، وجعله يحدد المقرر الذي يريد دراستة بما يناسبة، وهذا يشكل مرونة كبيرة بين الطالب ونظام الدراسة، كما أن السنة الدراسية تنقسم إلى ثلاثة فصول؛ على أن يكون الفصل الأول والثاني إجباري، والفصل الثالث يكون صيفي ويكون اختياريًا، ويحصل الطالب على درجة البكالوريوس بعد أن يتمم عدد الساعات المعتمدة المحددة له.

ولكن تعد إدارة شئون التعليم والطلاب بكلية العلوم جامعة المنوفية من أول الإدارات التي طبقت نظام الساعات المعتمدة، ليس فقط على مستوى جامعة المنوفية ولكنها على مستوى الجمهورية، ومع وجود نظام الساعات وإتاحة الحرية للطلاب في تسجيل المواد المقررة عليهم أثناء الترم الدراسي.

مرت كلية العلوم جامعة المنوفية -في الأسابيع الأخيرة- بعدة من التعديلات؛ حيث أصبحت الساعة (40) دقيقة، وأيضًا على نظام التسجيل في المواد؛ حيث لم يظل نظام التسجيل القديم قائمًا هكذا على شاكلته السابقة -المعتادة للطلاب-، وتحول نظام التسجيل من على موقع الكلية إلى منصة جامعة المنوفية، ومن هنا يأتي الاختلاف ما بين مؤيد ومعارض على نظام التسجيل المستجد، وكانت من أكثر مشاكل الطلبة أنهم يواجهون صعوبة في التسجيل؛ وهذا قد يتسبب في بعض من التخبطات في المواد المسجلة بجداول الطلبة، وهناك عدد كبير من الطلاب تطالب بإرجاع التسجيل كما كان سابقًا، أيضًا يوجد مشكلة تواجه معظم الطلاب بأنهم يقومون بتسجيل الجدول، ولكن تكون أيام الإمتحانات متعارضة مع بعضها، وفي أحيان أخرى يوجد امتحانين في نفس اليوم في نفس الزمن.

وقد أشار د.ياسر كمال -وكيل كلية العلوم جامعة المنوفية لشئون الطلاب- أن التسجيل على المنصة أسهل وموثق من الجامعة، ونفى حدوث أي من المشاكل التي كانت تحدث سابقًا، كما أنه لن يتم تغيير المواعيد إلا عند الضرورة، ورد أيضًا على الطلاب التي تواجهه صعوبة في التسجيل بأنه قد تم عرض شروحات لطريقة التسجيل، وبالتأكيد هناك من يرى بأن هذه الفكرة قد تبدو أكثر أمانًا، ولكن على أية حال نأمل بأن يوفق الطلاب هذا الفصل الدراسي، وأن لا تواجههم أي من تلك العقبات.

تقرير/ علي جمال.