“شغف القرآن يقترب من المائة عام”

فقدت الأمة الإسلامية شخصية من أكثر الشخصيات تفانيًا في حفظ وتحفيظ وقراءة القرآن، عن عمر يناهز (97) عامًا.



فقدت الأمة الإسلامية شخصية من أكثر الشخصيات تفانيًا في حفظ وتحفيظ وقراءة القرآن، الشيخة “تناظر محمد النجولي” -أكبر معمرة ومحفظة للقرآن- عن عمر يناهز (97) عامًا.

وقد ولدت الشيخة بقرية الناصرية التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية، في شهر مايو من عام (1924)، وكانت مبصرة إلى أن أصيبت “بالحصبة” وهي صغيرة فأدى لفقدان بصرها.

ولكن لم يكن فقدانها حاسة البصر عائقًا البتة، بل على العكس تمامًا، اتجهت بشغف وحب تجاه القرآن وبدأت بالحفظ على يد الشيخ “عبد اللطيف أبو صالح“، لكن سرعان ما ذهبت للشيخ “محمد أبو حلاوة” لتتعلم التجويد على يديه، ومكثت عنده خمسة عشر عامًا حفظت خلال تلك المدة القرآن بقراءات عدة.

بعدها شاع اسمها وانتشر بين طلبة العلم، حتى قصدوها تصحح لهم وتجيز بالقراءات العشر وهي جالسة في غرفتها، إلى أن توفاها الله في البيت الذي ولدت به.

وقام بنعيها الكثير من الشخصيات المعروفة، أبرزهم شيخ الأزهر الدكتور “أحمد الطيب” قائلًا: “فقدت الأمة الإسلامية نموذجًا مضيئًا، أنار الله بصيرتها بالقرآن، سعت في طريق الخير تضرب أروع الأمثلة في نشر علوم القرآن، الشيخة “تناظر النجولي”، إحدى أكبر القراء والمحفظات سنًّا، فاللهم اجعل القرآن شفيعًا لها، وتغمدها بواسع رحمتك ومغفرتك يا أرحم الراحمين”.

تقرير/ مصطفى قاسم.