“مولود سنة ٨٠”

"حمزة نمرة" يطل علينا بميلاد ألبوم جديد.



عاد إلينا من جديد الفنان “حمزة نمرة” بأغنية جديدة تجتاح الترند على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد غيابٍ اقترب من (3) سنوات، حين ظهرت تلك الأغنية التي تدعى “داري يا قلبي”، بعد غياب طويل عن الساحة الغنائية للفنان حمزة نمرة، والتي عقبها بعد ذلك ما تبقى من ألبوم “هطير من تاني”، ومنذ حينها إلى الآن لم يطلق أي أغان غير تلك التي يعيد توزيع لحنها في برنامج “ريميكس” على اليوتيوب.

وها هو الآن يطل علينا بميلاد ألبوم جديد مع نهاية عام (2020) وبداية العام الجديد (2021)، أصدر خبرًا قبل ذلك على صفحته الرسمية عن صدور ألبوم يدعى “مولود سنة 80”، يحتوي على (12) أغنية.


يحتوي الألبوم الجديد على أغاني تدعى (مولود سنة 80، الوقعة الأخيرة، استعيذوا، الساعة 6 صباحا، فاضي شوية، مش مهم، يابا، احكيلك خوفي، معلش، القصة واللي كان، غنوة ليك يا قلبي، فيه ناس)، ومع ظهور كل أغنية للنور تصبح حديث الناس وتريند على اليوتيوب لفترة مع فئة معينة من جمهور حمزة، لكن أغنية واحدة اجتمع الجميع عليها سواءًا من جمهوره أو متابع أو حتى ممن لم يسمعوا عنه بعد، ألا وهي “فاضي شوية”.

التي وخلال بضع أيام وصلت إلى (10) مليون مشاهدة على اليوتيوب! متجاوزة أيًا من سابقتها التي أصدرت قبلها بكثير، والمثير للدهشة ليس أنها حظيت بانتباه الناس وحظيت بآذانهم أيضًا، ولكن تلك الحكاية التي وراءها والتي كانت خفية إلى أن أعلنها حمزة على صفحته الرسمية.

ولكن الملفت للنظر أنه قرر عدم إصدار الألبوم دفعة واحدة، ولكن كل على حدى، وبميعاد محدد مسبقًا، كل أربعاء الساعة السابعة بتوقيت القاهرة؛ حتى لا يكرر ما فعله في الألبوم السابق -في اعتقاد البعض- حين أصدر أغنية “داري يا قلبي” ومن ثم أصدر ما بقي من الألبوم، ولذلك ظهر جدولًا به مسمى كل أغنية والميعاد المحدد لإصدارها.

دونًا عن جميع أغاني الألبوم، “فاضي شوية” تم البدء في كتابتها وإنهاء النسخة الأولى منها قبل التعديل في عام (2014)، أي ما يقرب من (7) سنين، ويكأنها ليست من ضمن العائلة الجديدة؛ نظرًا للحن والكلمات، فقد قام بكتابة الكلمات الشاعر “خليل عزالدين” حينها وأرسلها، ولكن كان صعبًا على حمزة نمرة إطلاقها للنور حينها؛ نظرًا لما لتلك الكلمات في صعوبة تلحينها وإيصال المعنى والمغزى منها.
وكان قدر نشر صورة مكتوبة بخط اليد لكلمات الأغنية قبل التعديل حينها، والآن نستطيع أن نجمع على رأي واحد بالإيجاب على قرار تأجيل الأغنية إلى الآن، لأن الناس وما بينهم من علاقات تحتاج إلى الود والتواصل بينهم، كانت تلك الأغنية هي الرابط لذلك، “فاضي شوية نشرب قهوة في حتى بعيدة، اعزمني على نكتة جديدة، وخلي حساب الضحك عليا”.

نادرًا ما يستطيع أي فنان كان أن يترك أثرًا ملموسًا في القلوب كهذا أثر، بعيدًا عن أنها أصبحت تريند بين الناس، والبعض الذي لا يحب القهوة، ويريدون شيئًا آخر أن يعزمهم أحد عليه، لكن أيًا كان نوع تلك “العزومة”، ففي آخر الأمر سينتهي اللقاء بقعدة جديدة يملأها الضحك والود والحنين لأيام سابقة، مع إنهاء أي خلافات عكرت صفو تلك العلاقة.


ولكن لم تكن أغنية “فاضي شوية” هي التريند الوحيد، ولكن أيضًا أغنية “يابا” باللهجة الأردنية، وأيضًا جزء من الألبوم الذي يصدر فيه أغاني شعبية ذات ذوق راق في الكلمات والألحان والموسيقى.
تلك ليست نهاية الألبوم الجديد لحمزة نمرة، وما زال للضيف المولود حديثًا بقية.

تقرير/ مصطفى قاسم.