ما وراء التليجرام

أعلنت خدمة "تليجرام" عن تحديث جديد يمتلك العديد من المميزات، والتي تعتمد على تبادل معلومات الاتصال مع الآخرين.




تتوالى التريندات، وتتعدد، فيظهر تريند جديد لفترة ثم يختفي، ليحل محله آخر، وهكذا.
أما تريند الفترة الحالية هو تطبيق الميزة الجديدة المطلقة من تطبيق “Telegram”. حيث أعلنت خدمة “Telegram” عن تحديث جديد يمتلك العديد من المميزات، والتي تعتمد على تبادل معلومات الاتصال مع الآخرين.

ومن أشهر المميزات هي ميزة (People Nearby)؛ والتي انتشرت بشكل واسع مؤخرًا، وذلك من خلال الموقع الجغرافي؛ حيث يتم معرفة وإضافة أرقام هواتف من هم بالجوار أو بالقرب منك من مستخدمي التطبيق، وبالتالي يتمكّن لك مراسلتهم، أما إذا كنت ممن يرى أن الخاصية الجديدة تلك هي تعدٍّ على خصوصياتك، فيمكنك إغلاقها وذلك عن طريق إغلاق خاصية الـ “GPS” أو فيما يعرف بـ”تحديد الموقع”؛ وبالتالي لن يستطيع أحد معرفة إذا ما كنت بالجوار.

وبالإضافة لميزة (People Nearby)، فقد تم تحديث إعدادات الخصوصية؛ للتحكّم في من بإمكانه رؤية رقم هاتفك، وبالتالي تستطيع أن تحمي نفسك من المتطفلين من مستخدمي تلك الخاصية.

اكتسحت تلك الخاصية الجديدة السوشيال الميديا فور ظهورها، وملأت التعليقات وسائل التواصل الاجتماعي؛ منها ما هو مؤيد أو معارض، وانتقد البعض تلك الخاصية؛ لأنهم يرونها انتهاكًا وتعدٍّ على خصوصية الآخرين، وقد يكون الأمر بالنسبة للفتيات مزعجًا، ويتيح مجالًا واسعًا من المضايقات، وبالتالي سيتحول التطبيق إلى تطبيق تعارف، ما نشر القلق والاستياء في نفوس الكثيرين. فإذا استخدمت تلك الميزة بشكل خاطئ فقد يجعلها تنقلب إلى عيب -وليست ميزة-، وهو ما جعل القلق يتسرّب إلى الناس ما دفع البعض للقيام بحذف التطبيق.

يرى آخرون أن تلك الميزة تساهم في تقوية العلاقات مع القريبين منك سواء كانوا جيرانً أو في نفس منطقة العمل، وكذلك في حالة أنك تريد الوصول لشخص ما فيمكنك الوصول إليه بسهولة، كما تتيح التعرف على أشخاص جدد.

هكذا تباينت آراء الناس بين مؤيدٍ ومعارض، وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي -السوشيال ميديا- بالميمز والكوميكس الساخرة، التي انتشرت بشكل واسع، مما جعل الموضوع ينتشر أيضا ليصل إلى مسامع الجميع.

-ما هو رأيكم في تطبيق “تيليجرام”، وهل كنت من مستخدمي التطبيق أم تفكر في تجربته بعد طرح تلك الميزة الجديدة ولماذا؟

-بقلم: أفنان الحفناوي.