أزمة نمبر وان

رغم خسارته لجمهوره، وتعرضه للعديد من الانتقادات اللاذعة، فقد قام بالإعلان عن إطلاقه لأغنية جديدة على يوتيوب بعنوان "أنا التوب"، كما أعلن عن تنظيمه أولى حفلاته في فلسطين قريبًا.




التريند الذي أثار جدًل كبيرًا حوله؛ وهو تداول صورة نشرها الإعلامي الإماراتي “حمد المزروعي” والتي تم التقاطها في دبي،
وفيها يظهر فيها مع الفنان “محمد رمضان” وبجانبه المطرب الإسرائيلي “عومير آدام“، وعندما زادت حدة الهجوم من الجمهور
المصري والعربي على الفنان محمد رمضان، قام حمد المزروعي بحذف الصورة التي تجمعه برمضان وبالمغني الإسرائيلي، عقب ذلك
مباشرة قام ذلك المطرب بنشر الصورة التي تم حذفها.

ولكن لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد؛ وهو ما استفز الجمهور، فبالتزامن مع الهجوم على محمد رمضان، ظهرت صورة جديدة تجمعه بمواطن إسرائيلي ثانٍ، وهو الممثل ورائد الأعمال الإسرائيلي “إيالد تسافاني“، عقب ذلك ظهرت صورة ثالثة لمحمد رمضان بصحبة إسرائيلي جديد، وهو لاعب كرة القدم “ضياء سبع“، نجم نادي النصر الإماراتي وأول لاعب إسرائيلي في دول الخليج العربي.

وبالتالي ظهرت العديد من الآراء حول المواقف السابقة:-

ومن الآراء المعارضة: أنه تصرف تصرف غير لائق به كمصري، وأنه فرط في حياته المهنية بجهله بتصرفاته ومكابرته في الخطأ،
وأنه خسر الكثير من جمهوره، وأنه يستحق ما وصل إليه.

وكتب محمد رمضان في تعليقه على الفيديو: “لا يهمني اسمك ولا لونك ولا ميلادك، يهمني الإنسان ولو مالوش عنوان”، وذلك قبل أن
يحذفه.
ثم تابع رمضان الرد أيضًا بنشر مقطع فيديو وهو يلتقط الصور مع جمهوره في مطار دبي، وكتب على حسابه على “إنستجرام”: “مافيش مجال أسأل كل واحد عن هويته ولونه وجنسيته ودينه، قال تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} صدق الله العظيم، ثقة في الله نجاح”.

ثم بعد ذلك جاء رد نقابة المهن التمثيلية بوقف محمد رمضان عن العمل لحين التحقيق معه بخصوص تلك القضية، ليعلّق بعدها محمد
رمضان على فيسبوك قائلًا: “المكان الذي تم التقاط الصورة فيه هو مطعم وليس حفلة خاصة، وتم تشغيل أغاني عربية وإنجليزية
وفرنسية، وعندما تم تشغيل الأغنية الإسرائيلية لم أكن أعلم ماهية التصرف المفترض، هل أترك أصحابي وأذهب للبكاء في المصعد! أو
ماذا أفعل؟”.

وتابع: “أنا في دولة عربية والموقف جديد علينا، رغم توضيحي للنقيب تم إيقافي عن التمثيل في مصر، شكرًا نقابة المهن التمثيلية، شكرًا
شركة الإنتاج على إلغاء مسلسلي رمضان القادم، شكرًا جمهوري لعدم دعمكم لي”، ورغم خسارته لجمهوره، وتعرضه للعديد من
الانتقادات اللاذعة، فقد قام بالإعلان عن إطلاقه لأغنية جديدة على يوتيوب بعنوان “أنا التوب”، كما أعلن عن تنظيمه أولى حفلاته في
فلسطين قريبًا.

وبعد كل تلك الأحداث المتصاعدة، فقد تصدر الفنان محمد رمضان مرة أخرى مواقع التواصل الجتماعي، واحتل قائمة الموضوعات
الأكثر رواجًا على موقع تويتر، وذلك بعد تعرضه لموقف محرج أثناء استلام الجائزة التكريمية على المسرح في مهرجان “ضيافة”
بدبي؛ حيث سقط على المسرح أثناء سيره أمام جموع من المشاهير والشخصيات العامة، ولكنه نهض بعدها مباشرة وكأن شيئًا لم يكن، ثم
انتشر فيديو سقوطه، وتفاعل الناس عليه، منهم من تعاطف معه، ومنه من كان شامتًا فيه، ورأى آخر أنه يستحق ذلك، أما عن الفنان
محمد رمضان فقد قام بنشر فيديو سقوطه، بعد إضافة جزء من أغنية مشهورة من أغانيه، معلقًا “ثقة في الله.. ما يوقع إلا الشاطر”.

-إيه وجهة نظركم في تصرفات محمد رمضان؟ وهل أنت مؤيد أم معارض؟ وقولولنا إيه رد فعلكم على فيديو سقوطه.

– بقلم/ أفنان الحفناوي، ميار عبود.