وراء كل امرأة عظيمة رجل عظيم

رأي ورأي آخر، داعم وناقد ومنتقَّد، الغيرة تزين صاحبها وأيضا الدعم يميز من يدعم، وفي كل نقد: نشير باللوم لا بالتحذير والإهانة...



 


على السجادة الحمراء وفي حفل افتتاح الدورة الـ(42) من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والذي أقيم مساء الأربعاء الماضي؛ انتشر فيديو للفنان/ أحمد حلمي وهو يشير إلى زوجته -الفنانة/ منى زكي– على الريد كاربت ويقول “أكشن”، بينما تخطف هي رقصة سريعة وسط تشجيع وضحك الحضور.

فللنظر للمشهد بإحدى العينين: أحمد حلمي الممثل، ومنتج الأفلام، والمذيع المصري، والكوميديان المحبب والأقرب، زوج الفنانة منى زكي، وأب لـ(سليم ويونس ولي لي)؛ يساند زوجته ويفخر بنجاحها ويشجعها ويدعمها كل الدعم، وينظر لها بحصيلة فخر واعتزاز لا تنتهي بطول العمر بينهم، وأكد الفنان في أحد اللقاءات التلفزيونية في وقت مضى أن قصتهم بدأت سويًا بالحب منه، ثم تبادلا هذا الحب فتزوجوا، والجدير بالذكر استمرار هذا الحب مع مشاكل وضغوط الحياة والخلافات المستترة، فزاد عليه الدعم والاحترام والتقدير والفخر مع كل نجاح لزوجته؛ وهذا سبب لتصل إلى قمة بعد قمة.

وفي استحضار للمشهد مرة أخرى لكن بنظرة مختلفة: فتعددت الآراء وكثرت الأقاويل من قِبل المشاهدين عن بُعد:
-فمنهم رغم المبالغة في حبهم للفنان والفنانة؛ إلا أنهم اعترضوا على هذا المشهد بشكل وبشكل آخر؛ فمنهم من وجه النقد بإساءة، ومنهم من انتقد بتهذيب.

وبنظرة تفصيلية: المعترضين بتهذيب؛ أشاروا إلى الفنانين القريبين من القلب بإصبع ملامة يلومونهم على هذا المشهد محاولين لفت الانتباه إلى مدى حبهم واحترامهم للفنان وزوجته؛ لكن مع الأخذ بعين الاعتبار عدم رضاهم التام عن هذا المشهد، وحبذا لو تكرر الموقف الداعم الجميل من الفنان لزوجته الفنانة المتألقة؛ ولكن في صورة مشهد آخر غير المذكور -فليتكرر المشهد بفعل محبب آخر-.

أما المنتقد بإساءة أشار إلى الفنان متهمًا إياه بعدم الغيرة على زوجته وأهل بيته وعدم احترامه لأصول مجتمعه، وتشجيع زوجته بهذا الشكل المذكور أمام الحضور والمشاهدين عبر التلفاز وما إلى ذلك من تعبيرات أخرى تحمل نفس المعنى، فكثرت التعليقات الساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي سواء بشكل ساخر أو جدي.

-وأما في العموم والأكثر انتشارًا، فتختلف المجتمعات ومعها العادات، فملابس الفنانة منى زكي وهذا المشهد في ذاك المجتمع لا تعني سوءًا ولا تنسب إليها ولا لزوجها الفنان أحمد حلمي أي حرج، فهذا يعني ألا تضج عقلك بما لا يؤثر في غير أهلك ومن بإمكانه تقبل قولك.

في النهاية؛ رأي ورأي آخر، داعم وناقد ومنتقَّد، الغيرة تزين صاحبها وأيضا الدعم يميز من يدعم، وفي كل نقد: نشير باللوم لا بالتحذير والإهانة، فكلٌ سائل لنفسه وكلٌ مسئول عما يفعله، فعلينا جميعًا أن نوجه النقد بأدب.

-الشيماء دارز.
حقوق الصور: اليوم السابع – نورا يوسف.