“الذكرى التاسعة لوفاة طيب الأثر”

فقام عامر بأداء أغنية للراحل "محمد عبد الوهاب" وفوجئ جميع الحضور بصوت عامر وأظهروا إعجابهم الشديد جدًا به



ولد عامر منيب في حي الدقي بالجيزة في سبتمبر عام (1963)م، واعتاد عامر الذهاب مع جدته الفنانة الراحلة “ماري منيب” إلى مسرح “نجيب الريحاني” لمشاهدة أعمالها، وكان مولعًا بالمسرح والتمثيل رغم عشقه الشديد للغناء، تخرج عامر من كلية التجارة بجامعة عين شمس بعد حصوله على البكالوريوس بتقدير “جيد جدًا”، وأصبح معيدًا بجامعته لتفوقه دراسيًا، وكان يقضي أوقات الفراغ بالغناء لمشاهير الطرب مثل الراحل “عبد الحليم حافظ”، تزوج من “إيمان الألفي” ورزق منها بثلاث بنات.

بدأ رحلته المهنية بمحض الصدفة، جاءته تذاكر بعثة إلى أستراليا للحصول على الدكتوراه والعمل بإحدى الجامعات هناك، وأثناء تناول الطعام مع أصدقائه بأحد الفنادق ليودعهم تصادف مع كبار الفنانين في هذه السهرة وفي نفس المكان، وهم: (محمود ياسين، ونور الشريف، وفاروق الفيشاوي، والموسيقار حلمي بكر)، وقد ألح عليه زملاؤه للغناء، فقام عامر بأداء أغنية للراحل “محمد عبد الوهاب” وفوجئ جميع الحضور بصوت عامر وأظهروا إعجابهم الشديد جدًا به، وقام الفنانين بدعوته للجلوس معهم، وكانت مفاجأة كبيرة لهم حينما اكتشفوا أنه حفيد الفنانة الكبيرة “ماري منيب”، وشجعه الموسيقار حلمى بكر بشدة وطالبه بضرورة البقاء في مصر وعدم السفر لكون هناك مستقبل كبير ينتظره بشرط أن يثقل موهبته بالدراسة، وبالفعل لغى عامر سفره، ومن بعدها خضع بشكل كامل للدروس حتى أصبح متمكن، وقام بتكوين فرقة موسيقية صغيرة انتقل بالغناء بها في الفنادق الكبرى، ولم يكن له أغاني خاصة به بل كان يقدم أغاني “عبدالحليم حافظ” وحقق بها شهرة جيدة، ثم قرر أن يكون له لون غنائي خاص به وإصدار ألبوم غنائي يحمل صوته بأغاني مستقلة له، صدر عنه (12) ألبومًا؛ وهم: (لمحي، يا قلبي، أول حب، علمتك، فاكر، أيام وليالي، وياك، الله عليك، حب العمر، هعيش، كل ثانية معاك، حظي من السما)، بينما كان عدد أفلامه (4) أفلام؛ وهم: (كامل الأوصاف، سحر العيون، كيمو وأنتيمو، الغواص).

توفي في نوفمبر (2011)م، في مستشفى “دار الفؤاد” عن عمر يناهز (48) عامًا بعد صراع طويل مع مرض “السرطان” دام أكثر من عامين.

بقلم/ ميار عبود.