“النصف الممتلئ من الكورونا”

وها هي الحياة بدأت تعود كما تعودنا ولكن مع الحذر دائمًا، وإدراك الناس لأهمية المحافظة على صحتهم بعد الآن.



كانت الحياة تسير كما اعتدنا، ندرس ونعمل ونذهب إلى مدارسنا وجامعاتنا ونمارس أنشطتنا المختلفة، كنا نحب روتين حياتنا، ونقدس اجتماعنا بأصدقائنا في أي وقت نريد، وشعور الحرية الآمنة من الخوف على النفس الذي يلازمنا الآن، كنا نسمع عن فيروس خطير ينتشر بين مدن وولايات ودول مثل “الصين”، ثم انتقل إلى جميع دول شرق آسيا وغطى سماء أوروبا ودمر اقتصاد “الولايات المتحدة الأمريكية”، ولكن لم نوليه اهتمامًا؛ فهو بعيد عنا، وبلادنا ذات طقس حار لا يسمح بتكاثر الفيروسات فيه، وفجأةً تنقلب حياتنا رأسًا على عقب! الفيروس الخطير يقتحم بلادنا ويتوغل بين أهلها، يصيب الشباب ويميت الشيوخ، فيقوم الرئيس بتعليق الدراسة لمدة أسبوعين فيسعد جميع الطلاب في أنحاء الجمهورية -ولم نكن نعلم أنها البداية فقط-.

ولكن كل شيء مهما كان مظلمًا يمتلك في جوهره شعاع نور ما، فلا يوجد ظلام بغير نور ولا العكس، كذلك أزمة كورونا التي نعيشها، فبالرغم من سحابة الحزن والاكتئاب التي تجوب سماءنا، هناك جوانب إيجابية ناتجة عن أزمة كورونا.

بعد الحظر اتجه الشباب في البداية إلى الإبداع في صنع الطعام، واكتسبوا مهارات كثيرة في المطبخ، وتشارك الجميع في صنع أكلات جديدة وغير تقليدية، كما اقترب أفراد الأسرة من بعضهم البعض وعاد إلى الناس شعور الدفء والتقارب، وعلم الناس بقيمة صحتهم التي لم يخشوا عليها شيئًا فيما قبل، ومن ناحية أخرى فقد اكتسب الشباب مهارة الاعتماد على الذات في مواصلة دراستهم، والتي كانت عبارة عن أبحاث علمية في مناهجهم الدراسية، كما اكتسبوا مهارات أخرى في التعامل مع تطبيقات عديدة وبرامج خاصة بالحاسب الآلي، ومنهم من تعلّم لغات جديدة، أو قضى وقته على مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدًا موقع (Tik Tok) الذي لم يسلم من المشاركين في جميع أنحاء العالم، بدايةً من الأطفال والمراهقين وحتى كبار الفنانات والفنانين في جميع المجالات، وغزت الفيديوهات الخاصة به كل مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، ومنهم من اكتسب شغفًا بالقراءة الهادفة واكتسب معلومات وخبرات جديدة، كما قدروا جيدًا قيمة الحياة والأمن على النفس، والشعور الحقيقي بالحرية.

كانت الحياة تسير كما اعتدنا، ندرس ونعمل ونذهب إلى مدارسنا وجامعاتنا ونمارس أنشطتنا المختلفة، كنا نحب روتين حياتنا، ونقدس اجتماعنا بأصدقائنا في أي وقت نريد، وشعور الحرية الآمنة من الخوف على النفس الذي يلازمنا الآن، كنا نسمع عن فيروس خطير ينتشر بين مدن وولايات ودول مثل “الصين”، ثم انتقل إلى جميع دول شرق آسيا وغطى سماء أوروبا ودمر اقتصاد “الولايات المتحدة الأمريكية”، ولكن لم نوليه اهتمامًا؛ فهو بعيد عنا، وبلادنا ذات طقس حار لا يسمح بتكاثر الفيروسات فيه، وفجأةً تنقلب حياتنا رأسًا على عقب! الفيروس الخطير يقتحم بلادنا ويتوغل بين أهلها، يصيب الشباب ويميت الشيوخ، فيقوم الرئيس بتعليق الدراسة لمدة أسبوعين فيسعد جميع الطلاب في أنحاء الجمهورية -ولم نكن نعلم أنها البداية فقط-.

ولكن كل شيء مهما كان مظلمًا يمتلك في جوهره شعاع نور ما، فلا يوجد ظلام بغير نور ولا العكس، كذلك أزمة كورونا التي نعيشها، فبالرغم من سحابة الحزن والاكتئاب التي تجوب سماءنا، هناك جوانب إيجابية ناتجة عن أزمة كورونا.

بعد الحظر اتجه الشباب في البداية إلى الإبداع في صنع الطعام، واكتسبوا مهارات كثيرة في المطبخ، وتشارك الجميع في صنع أكلات جديدة وغير تقليدية، كما اقترب أفراد الأسرة من بعضهم البعض وعاد إلى الناس شعور الدفء والتقارب، وعلم الناس بقيمة صحتهم التي لم يخشوا عليها شيئًا فيما قبل، ومن ناحية أخرى فقد اكتسب الشباب مهارة الاعتماد على الذات في مواصلة دراستهم، والتي كانت عبارة عن أبحاث علمية في مناهجهم الدراسية، كما اكتسبوا مهارات أخرى في التعامل مع تطبيقات عديدة وبرامج خاصة بالحاسب الآلي، ومنهم من تعلّم لغات جديدة، أو قضى وقته على مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدًا موقع (Tik Tok) الذي لم يسلم من المشاركين في جميع أنحاء العالم، بدايةً من الأطفال والمراهقين وحتى كبار الفنانات والفنانين في جميع المجالات، وغزت الفيديوهات الخاصة به كل مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، ومنهم من اكتسب شغفًا بالقراءة الهادفة واكتسب معلومات وخبرات جديدة، كما قدروا جيدًا قيمة الحياة والأمن على النفس، والشعور الحقيقي بالحرية.

وها هي الحياة بدأت تعود كما تعودنا ولكن مع الحذر دائمًا، وإدراك الناس لأهمية المحافظة على صحتهم بعد الآن.

كتابة: ندى علاء