《قرارات ومستجدات》

قامت جامعة المنوفية بدورها بإصدار بعض القرارات والتي لاقت قبول بعض الطلاب



في ضوء قرارات وزير التعليم العالي، قامت جامعة المنوفية بدورها بإصدار بعض القرارات والتي لاقت قبول بعض الطلاب ولكن لم تحظ بقبول البعض الآخر وذلك لأن القرارات غير منصفة لهم على حد قولهم.

*فبالنسبة لطلاب كلية الهندسة ذات البرامج الخاصة بنظام الساعات المعتمدة كانت القرارات المتخذة قبل التعديل:-
١_يتم تقييم جميع مقررات الفصل الدراسي الثاني فقط بناجح أو راسب.
٢_المقررات ذات الجزء العملي يؤجل تقيمها إلي حين إنتهاء فترة التعليق.
٣_عدد الساعات المعتمدة التي يتم تقييمه من خلال البحث هي عدد ساعات الفصل الدراسي الثاني تبعًا للائحة برنامج الكلية وباقي الساعات التي سجلها الطالب يتم إمتحانه بها بعد إنتهاء فترة التعليق.
٤_إذا سجل الطالب عدد ساعات أقل من عدد الساعات المعتمدة في اللائحة قإن الطالب يقوم بإضافة (٣) ساعات معتمده بجانب الساعات المحدده في الائحة، ويقوم بتسجيلها في الفصل دراسي آخر في نفس مستوي مقررات الفصل الدراسي الثاني، ويتم تقييم ناجح أو راسب من خلال هذه الساعات.
٥_إذا كان الطالب مسجل لمقررات بغرض التحسين فيتم إمتحانه بعد إنتهاء فترة التعليق.

ثم إحتج الطلاب على هذه القرارات نظرًا لعدة أسباب منها الخوف على حياتهم وكذلك مخالفة القرار لقرارات الوزير وكذلك أنه ليس من المعقول أن يتخرج عدد من الطلاب بعدد ساعات مختلف، لذلك طالب طُلاب الساعات المعتمدة بعمل الأبحاث، وقدموا التماس وتم التعديل كالأتي:-

١_الطالب الذي قام بتسجل (١٩) أو(١٧) ساعة سيتعامل معاملة ال(١٨) ساعة وسيقوم بعمل بحث في كل المواد وهذا ينفي أن عدد ساعات البحث ثابتة لكل الطلاب.

٢_ الطالب الذي قام بتسجيل أقل من (١٨) ساعة باستثناء الذي سجل (١٧) كما ذكر هو فقط الذي سيكون له عدد ساعات زيادة في التيرم القادم يقوم فيها بعمل بحث ليكمل (١٨) ساعة.
٢_بالنسبة للقائمين على إعادة مادة أو أكثر، سيمتحنوا فيها وذلك من أجل تعديل درجة الصفر والتي تؤثر بالسلب علي ال (gpa)، ولن يأخذ ساعات أخري فيها بحث في التيرمات القادمة.
٣_بالنسبة لحين التخرج سيكتب علي المواد التى تم التقيم عليها بالبحث (pass)، وهيتم حساب ال (gpa) علي عدد ساعات (١٨٠) – (عدد الساعات المقيمة بالبحث).

*أما بالنسبة لطلاب الساعات المعتمدة بباقي الكليات حتى الآن لم يتم إجراء التعديلات لهم رغمًا عن مطالبتهم بالتعديل، وسيتم إجراء إختبارات تحريرية لهم عند إنتهاء فترة تعليق الدراسة.

وكان الطلاب الباقون للإعادة هم الوجه الآخر للطلاب المتضررين من قرار الجامعة وذلك؛ لأنه سيتم عمل اختبارات تحريرية لهم، ولن يتم عمل أبحاث وهو ما يمكن أن يضر بصحة الطلاب وأهاليهم، وكذلك أن هذا لن يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بينهم وبين الطلاب المنقولين، وقام هؤلاء الطلاب بدورهم بعمل التماس والمطالبة بعمل أبحاث وإلغاء الإختبارات وعمل أبحاث بدلًا منها، واستجاب المجلس الأعلى للجامعات لطلبهم حرصًا على مصلحة الطلاب، فقرر المجلس معاملة الطلاب الباقين للإعادة أو المتقدمين للامتحان من الخارج أو المحملين بمواد تخلف من سنوات سابقة معاملة الطلاب المستجدين من حيث السماح لهم بإعداد رسائل بحثية مقبولة (مقالة بحثية، مشروع بحثي، بحث مرجعي) أو اجتياز اختبارات الكترونية في المقررات التي كانت تدرس في هذا الفصل حسبما يقرر مجلس الجامعة من اختيار أحد البديلين السالف ذكرهما ووفقا للآليات والضوابط السابق تقريرها في هذا الشأن.

صياغة: حبيبة إيهاب/ميار عبود.