“شروق عبد العزيز”

في البداية مكنتش أعرف يعني إيه (Voluntery) أصلًا، يعني إيه أدي وكنت باخد بس!



اسمي شروق عبد العزيز، (19) سنة، كنت في مدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوچيا، وحاليًا بدرس حقوق جامعة المنوفية -فرقة ثانية-، بكلمكم النهارده بصفتي “سفيرة جامعة المنوفية بالقنصلية البريطانية”.
نتيجة احتكاكي بطلاب متفوقين من وأنا عندي (16) سنة، لما جيت المنوفية دخلت حقوق لغرض عندي، وقررت أمشي على الطريقة اللي أنا عليها مش اللي لقيتها في الجامعة.
من وأنا صغيرة أهلي كانوا عايزني أبقى حاجة، ودايمًا بيدولي الطاقة.
في البداية مكنوش موافقين إني أبقى (Volunteer) لحد ما بدأت أقنعهم، أشوفهم عايزين إيه وأعمله، فمثلًا في بطولة “أمم أفريقيا” كنت بجمع كل المنايفة يخدوني بالعربية ويجيبوني بالعربية، وأتجنب أتكلم مع شباب كتير في نفس الوقت علشان يبقوا فخورين بيا، فكل حاجة كنت بعملها بحساب وكل خروجة بحساب، فبفهم أهلي الحاجة اللي بعملها، ومش بخبي عليهم حاجة وكله بيجي بالتدريج.
مش بدي اهتمام للانتقاد خالص؛ لإني كده مش بعمل حاجة، ومؤمنة إن الأم الناجحة بتكون زوجة ناجحة وبتكون دكتور أو محامية ناجحة، مش معنى إنها تنجح في البيت تسيب التعليم، فباخد الكلام اللي هيفيدني والباقي برميه في ال (Basket)، وأهلي وأصحابي هم ال(support) بالنسبة ليا.
هوقف أكون (Volunteer) لما أوصل ل(position) عالي، وأمسك حاجة تحرك من فوق، ولما يكون أولادي محتاجني، وفي نفس الوقت هفضل لآخر نفس أساعد أي حد محتاج.
الموضوع بالنسبة ليا برتب الأولوية، والحاجة المُتشبعة منها بسيبها لغيري يخوض التجربة، في البداية مكنتش أعرف يعني إيه (Voluntery) أصلًا، يعني إيه أدي وكنت باخد بس! قعدت سنتين في جمعية “رسالة”، حبيت دور الأيتام وبقيت بحس إنهم أهلي وسعادتي في التواجد معهم وبعدين بدأت أخدها.
مقدرش أقعد في مكان واحد فترة طويلة؛ ولكن ممكن أختار (she can)؛ لأنها بتدعم البنات وبتديهم دافعة، وأكتر حاجة بشوفها مُقهرة إن بنت تكون سبب تعاسة بنت تانية، لكن أكتر حاجة بشوفها ممتعة وجودي في الاستاد اللي هي “بطولة أمم أفريقيا”، تعرفت على ناس من أكتوبر عندهم نفس الاهتمامات بتاعتي، وبيحبوا يحضروا إيڤينتس وكده، فقولنا ليه منساعدش الحاجات دي تنتشر، فأنا وكريم -شريكي- قولنا هنعمل تيم، وكتبنا الفكرة، وحطينا ال(Strategy)، وفتحنا باب التطوع وفي ناس كتير كانت متحمسة، ونزلنا بأول إيڤينت لينا -كان في العباسية-، وحضرلنا (150) شخص، وبالنسبة لينا ده نجاح حلو.
أمنيتي في الآخر (smiling when i will die)، وعايزة أقول لبنات المنوفية لازم يستمروا متخليش حاجة توقفك وتهد ثقتك بنفسك، واستمروا وثقي إنك مختلفة، وحبي أهلك، وإرضي بأي حاجة عنك، أسعي دايمًا إنك تطوري من نفسك بشكل مستمر.

حوار:

نورهان أحمد.

إسراء عبد الرسول.