“أماني إسماعيل جويلي”

جيت مع دخول الكلية بدأت أرجع أقرأ تاني، رجعت وبشكل كبير وبدأت أعمل مكتبة ليا صغننة كده جنب سريري وبقيت بنزل اقتباس



أنا اسمي أماني إسماعيل جويلي، عندي (23) سنة، خريجة علوم شبين الكوم دفعة (2019)، صاحبة مشروع “بوكتا”. أنا بقرأ من وأنا في الابتدائى، والموضوع قل واحدة واحدة، في الإعدادي والثانوي التركيز في الدراسة، جيت مع دخول الكلية بدأت أرجع أقرأ تاني، رجعت وبشكل كبير وبدأت أعمل مكتبة ليا صغننة كده جنب سريري وبقيت بنزل اقتباس، وأرشح روايات وكتب للناس. فكرة بوكتا جت من وأنا شغالة في شركة إعلانات وأنا بدرس في سنة تانية، كان في مدرس ليا عارف بشغفي بالكتب فحب يعمل مشروع عن الكتب وسميناه “بوكتا”، بعدها بفترة حصلت ظروف وسبت الشغل، حبيت إن يكون المشروع ليا لوحدي خاصة إنه مكنش هيكمل فيه، كلمته واستأذنته ووافق، وبقت بوكتا بتاعتي رسميًا من وقت ما كان عدد المتابعين فيها شخص واحد لحد اللحظة دي وهي بتملك عدد لا بأس به من الناس، وهي مسئولة مني لوحدي. بدأت المشروع من مصروفي الخاص، وبقيت أسافر أجيب شغل، وأروح وأجي؛ علشان أسلم الأوردرات لأني شغاله بالطلب، وحاليًا بوكتا يوم عن يوم بتكبر، عيلتي حقيقي أكبر داعم ليا ووقفوا جنبي من وقت ما بدأت أفكر لحد دلوقتي، وطبعًا أصحابي الثابتين وناس عزيزة على قلبي، ولولاهم ولولا تشجيعهم ماكنش هيبقى في وجود لبوكتا، وأنا لولا إني بحب مشروعي وبحب اللي بعمله أنا كان زماني قفلته من زمان؛ لإني قابلت ناس كتير معندهاش ضمير نهائي؛ اللي يستلم الأوردر وميدفعش حقه خاصةً إنه كان شحن بريد ومحافظات، وفي ناس تخليني أجيبلها الأوردر وبعد ما أجيبه تلغيه! وناس معندهاش ذوق مبتقدرش تعبي وغيره كتير، زي ما في صعوبات في برضه مواقف حلوة أكيد قابلتني؛ بلاقي دعم كبير جدًا من الزباين خاصةً لما يكتشفوا إني بنت، ذوقيات كتير وقت تسليم الأوردرات، في إطار المنوفية بلاقي ناس لطيفة من الزباين بتقدرني بهدايا بسيطة جدًا، والموضوع ده بيفرحني وبيفرق معايا، وبحس إني عملت حاجة فعلًا.

“كل شيء يمكنه أن يتغيرَ في أي لحظةٍ، فجأةً وإلى الأبد” -بول أوستر-.

ممكن في لحظة فرصة بسيطة جدًا جدًا أو في ثانية يحصل حاجة تعلي ببوكتا أكتر وتخليها في السما، وفي لحظة ممكن للأسف يحصل اللي مابتمنهوش، الجملة دي بقيت أطبقها في حياتي مش بس على بوكتا ومؤمنة بيها لأبعد حد، طموحي إني أشارك المعرض الجاي بروايتي، وطموحي لبوكتا أفتح مكان ويبقى أكبر مكتبة في المنوفية وفي مصر لحد ما أفتح سلسلة مكتبات في مصر كلها، عايزة أقول لأي حد عنده حلم يسعى وراه، وميسمحش لأي حاجة يسمعها تحبطه أو أي عقبة تقف قدامه وتوقفه، يقدر جدًا ياخدهم سبب علشان يعلي أكتر ويحقق مراده، ومن ألذ المشاعر اللي الواحد ممكن يحسها في حياته هو الانتصار؛ الانتصار على مخاوفه اللي خلته طول عمره واقف مكانه، والانتصار على كل العيون اللي كانت بتقلل منه، ودلوقتي بقت تتمنى بس إن يبقى في تعامل بينهم.

#Humans_in_our_university