“محمد سمير موسى”

الأنشطة الطلابية عامًة هى عامل محفز للشباب إنهم يفرغوا طاقتهم ويسخروها في مجال هادف ليه علاقة بدارسته أو بره دراسته.



أنا محمد سمير موسى، فرقة (4) طب المنوفية، في أول سنة ليا دخلت الاتـحاد وفي (3) بقيت نائب رئيس الاتحاد، واشتغلت في (Minds) في التكنولوجي تيم.

 

الأنشطة الطلابية عامًة هى عامل محفز للشباب إنهم يفرغوا طاقتهم ويسخروها في مجال هادف ليه علاقة بدارسته أو بره دراسته، فادتني في إني اتحولـت من شخص انطوائي لشخص اجتماعي أكتر، وأهم حاجة اتعلمتها هى المسئـولية، وإن الناس اللي بره مش بتبقى شايفة الصورة شبه اللي جوه. مش الكل هيناسبه التطوع؛ لأن الإنسان بيسخر وقته زي ما يحب، في اللي هيبقى مهتم إنه ياخد كورسات أو يلعب رياضة، المهم إنه في النهاية يعرف ينظم وقته وكده كده محدش بياخد كل حاجة، الحاجة اللي بتاخدها بتبقى مقابل لـشيء آخر بتقدمه، ممكن تضحي بجزء من وقتك، أو راحتك، أو عيلتك وأصحابك، فلازم قبل ما أعمل أي حاجة أبقى عارف إزاي هفيد واستفيد وأرتب أولوياتي.

 

أصعب فترة في حياتي لما سبت الظروف هى اللي تحكمني ومكنتش باصص غير على السلمة اللي تحت رجلي؛ وده بيبقى بسبب قصر نظر الإنسان، كلنا معرضين إننا نقع بس أهم حاجة نبقى عارفين إحنا عاوزين إيه كويس؛ عشان لو وقعت وأنت مش عارف هدفك هتاخد حاجات كتير في الرجلين معاك، ولازم الإنسان يفتكر طول الوقت إن أكتر حد بيحاربه هو نفسه، ولازم في مواقف أعرف إزاي تبقى احتياجاتي قبـل رغباتي. لا مفر من إن الواحد يقع في مشاكل ويقابل عقبات، بس نتعلـم منها كويـس، أنا اتعلـمت كتير جدًا من كل مشكلة مريت بيها.

 

بالنسبة لموضوع إني بساعد زمايلي وكده، فدي أكيد نعمة من ربنا إن لما حد يحتاجني أبقى موجود وأكيد أنا كمان في وقت تاني هحتاج حد وأحب يبقى موجود.

 

ربنا لما بيجيب حاجة قدامي بحس إن صدقتها نشرها وإني أعرف غيري بيها، هو أصلًا العالم وحش كفاية، لو تقدر تعمل خير في الدنيا دي متتأخرش، ولو مفيش حاجة تعملها، يبقى حاول متضرش.

 

حوار وإعداد: سارة كمال.