“تعريفًا بدكتور شريف شحاتة”

ولازم تكون عارف إن محدش بينجح نجاح عشوائي ولازم هتدفع تمن نجاحك، ومتبصش على حد نجح في ختام نجاحه، بص على السلم وخليك عارف إن السلم فيه درجات كتير مكسورة



“تعريفًا بدكتور شريف شحاتة

أنا اسمي شريف محمد علي شحاتة، ده الاسم رباعي، والشهرة في الميديا والكتب شريف شحاتة بس.

أنا دراستي في البداية كانت كلية العلوم قسم الفيزياء، وده طبعًا بجانب وقتها الدراسات الشرعية مع مشايخي والعلماء من الأزهر تحديدًا.

درست في مراكز تبع الأوقاف لاستكمال الدراسات الشرعية اللي إحنا بنتعلمها في الأزهر، وعلى المستوى الآخر حضرت دورات تدريبية كتير جدًا في (الإدارة وإعداد القادة وال”HR” والصحة النفسية).

قررت أكمل في الحتة دي وبدأت أعمل دراسة كاملة في الموضوع من أول التحضير كدبلومة وماجيستير ودكتوراه تتعلق بالدراسات الحرة في الصحة النفسية، وحاجات ليها علاقة بالإدارة، وده شغلي أصلًا كمستشار تدريب وتطوير في كيانات مختلفة.

وهكذا بخلاف طبعًا موضوع الكتب، إحنا أتمينا الحمد لله الكتاب ال(30) في المعرض اللي فات.

بالإضافة للبرامج (برنامج صفقات رابحة) وهو البرنامج رقم (19) الحمد لله، ودي باختصار الرحلة الصغيرة.

دايمًا في مجتمعنا منتشر إن الناس بتتجه لربنا بسبب أنه تعرض لمشاكل كتير في حياته في مرحلة ما من عمره، هل حضرتك تعرضت لمشاكل جعلتك تتجه لربنا وتختار إنك تكون داعية؟

– لا والله هو من صغري كنت بحب القراءة جدًا وبحفظ القرآن وبحب الكلام مع الناس.

يمكن اللي بدأ الموضوع من زمان هي والدتي الله يرحمها؛ لإن والدي متوفَّى من وأنا لسه عندي سنة، والدتي كانت مديرة مدرسة، وأنا في ابتدائي كنت بحب الإذاعة جدًا وكنت بدخل في مسابقات الإذاعة والإلقاء والتعبير، كنت برسم كويس وخطي حلو، الحاجات اللي ليها علاقة بالتعبير والكلام والموضوع ده كان واخد حيز من حياتي كبير جدًا، وكنت بدخل مسابقات وحصلت على مركز أول على مستوى الجمهورية في الإلقاء.

الموضوع ده شجعني كتير إني أكمل، بالإضافة إني سبحان الله كنت حابب القراءة جدًا فاكنت بقرأ في كتب كبيرة جدًا وأنا في سن صغير، وده أعطاني (package) كويسة عن العلم ده ومعلومات كويسة.

وبالنسبة لفكرة الداعية طبعًا ده ليس تشريف لكنه تكليف؛ إن الواحد يكون واخد وظيفة ومهنة الأنبياء والرسل دي حاجة غالية جدًا، ودي بتحتم عليك أمانة العلم وأمانة الكلمة وطبعًا أمانة الأخلاق، يعني مينفعش تدعو بحاجة وتعمل عكسها.

بالإضافة إنه مهما قابلك في طريقك فأنت لازم تكمل، مهما واجهت من صعاب وهموم ومشاكل، ربنا عز وجل قال “إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا”، يعني مش كلام بس، الفكرة في الاستقامة والمواظبة والاستمرار.

 

مين من الشيوخ اللي أثروا في شخصية شريف شحاتة؟

– طبعًا فيه من إللي أثروا في شخصيتي كتير ومنهم د/ أحمد حسن -عميد المركز الثقافي الإسلامي-، ود/ يسري جبر، ومشايخ كتير بس دول كانوا بيلعبوا دور الشيخ والمربي.

 

مين من الشيوخ والعلماء حضرتك نفسك تقابله؟

– والله بحكم شغلي في الميديا تقريبًا قابلت معظم المشايخ والعلماء، مثلًا د/ محمد راتب النابلسي؛ اتقابلت معاه بره مصر كنت في تونس وتقابلنا قدرًا في نفس الفندق، دكتور “راتب” قيمة وقامة غير كتابه “أسماء الله الحسنى” فهو كتاب عظيم.

أنا تقريبًا مفيش حد مقابلتوش، طبعًا أنا بحب الشيخ أحمد العجمي جدًا كقارئ قرآن واتقابلنا مرتين، يمكن من الشيوخ اللي نفسي أقابلهم من قراء القرآن الشيخ “ماهر المعيقلي”، والشيخ “إدريس أبكر” والشيخ “مشاري”، وإن شاء الله ربنا يكتب بينا اللقاء.

 

تحب تنصح الشباب بإيه؟

– والله أنا عايز أقولهم أربع كلمات بساط جدًا، لأن خير الكلام ما قل ودل.

1- متأجلش علاقتك بربنا، والكلمة دي ليها بُعد مهم جدًا، اللي هو يعني مش علشان إحنا شباب ولسه صغيرين فلما أكبر هبقى أقرب من ربنا، لا متأجلهاش، موت الفجأة أصبح سريع جدًا وما علينا من موت الفجأة، متضيعش حلاوة العلاقة مع ربنا، العلاقة مع ربنا مش التشدد والخنقة، العلاقة مع ربنا حلوة، العلاقة مع ربنا نقاء لقلبك وروحك.

2- بلاش نركز على غذاء البدن على حساب غذاء القلب والروح، ودي بقى فيها كلام كتير جدًا، بلاش نركز على الماديات بس وننسى الروح.

3- لو سمحت التدريب ثم التدريب ثم التدريب في مجالات كتير، وخاصة الخاصة بسوق العمل، فيه دورات كتير زي التأهيل لسوء العمل، وإعداد القادة، وكيفية التعامل مع الضغوط والأعباء، احضر دورات تدريبية للحاجات دي هتفرق معاك كتير.

4- لو سمحت أعرف حقيقة نفسك وإشتغل على نفسك، ساعتها هتعرف هدفك وتعرف تحققه صح، ولما تعرف هدفك كمل فيه مهما واجهت من صعاب متقفش.

ولازم تكون عارف إن محدش بينجح نجاح عشوائي ولازم هتدفع تمن نجاحك، ومتبصش على حد نجح في ختام نجاحه، بص على السلم وخليك عارف إن السلم فيه درجات كتير مكسورة، ودي بتمثل الصعاب اللي هتقابلها، ولازم تتخطاها وتتغلب عليها، ولازم تفضل فاكر إنك مؤلف قصتك.

 

إيه الكتاب أو البرنامج اللي تحب تنصح الشباب بيه؟

– أقدر أقول كتاب “شد الرحال إلى الله”، والكتاب التاني له علاقه شوية بالحياة وهو كتاب “شفرة الملفات المفتوحة”.

البرامج منها برنامج “سفراء الرسول، وبرنامج “التغيير”، وبرنامج “ليطمئن قلبي”.

هل سبق وحضرتك قدمت دروس في المسجد؟

– أيوة طبعًا درس المسجد روحه مختلفة تمامًا فالمسجد مسجد، إنت بتبقى في بيت ربنا مع ناس جاية أصلًا لربنا.

إيه أكتر طريقة الناس ممكن تتابع محتوى حضرتك بيها؟

– السوشيال ميديا عمومًا زي (الفيس والتويتر والإنستجرام، وكلهم Verified)

إضافة إلى برنامج “صفقات رابحة” الفترة دي على قناة “المحور” من السبت إلى الثلاثاء في ال(6) مساءً، ويعاد (11) صباحًا.

-حوار وصياغة: شيماء دراز-علي صابر.