“حوار مع محمد بن جمال”

والمهم إن الواحد يعمل اللي عليه في الاتجاه الصح وربنا مبيضيعش مجهود حد.



اسمي محمد بن جمال، دكتور أسنان، كتبت (٣) كتب؛ (رحلتي من الطب إلى الألش، رحلتي من الطب إلى سوق العبور، عفريت المعادي).

“مزيج من الطب والكتابة”
مهنة الطب تعتبر هي المهنة الأساسية بتاعتي ومازلت مكمل فيها، والحمد لله خلصت الماجيستير بتاعي دلوقتي، ومازلت مستمر في التعليم بعد الدراسة. قدرت أوفق بين الطب والكتابة؛ لإن اليوم طويل وأنا كان عندي وقت كتير فاضي، فبالتالي كان في حاجات كتير أوي ممكن تتعمل، وبعدين “الكتابة ما هي إلا سرد للواقع اللي بنعيشه”، وأنا مش بكتب كتب علمية مثلًا، لا أنا بكتب أدب ساخر بيعتمد أكتر على الاحتكاك بالشارع، وفي الطب كان في احتكاك كبير عن طريق الشغل والتعامل مع المرضى، وإن كان بيبقى في احتكاك تقريبًا بكل فئات المجتمع سواء غني أو فقير، متعلم أو لا وده ساعدني.

“خطوات البداية”
الموضوع بدأ إني كنت بكتب حاجات صغيرة على الفيسبوك، بس بدأت أدخل في سكة الكتابة بعد تشجيع من الناس اللي حواليا منهم ناس مثقفة وعلى دراية بالأدب الساخر، بدأت أكتب وأعرض عليهم وكانوا مبسوطين جدًا بالكلام وعملت الكتاب؛ وبعدها بعدت شوية وبعد كده اتنشر أول نسخة من “رحلتي من الطب إلى الألش” في (٢٠١٥).

“مشاكل وعقبات”
بالنسبة للكتابة كان فيه طبعًا شوية انتقاد، بس الفكرة بقى يا إمّا هيجيلك إحباط وتسكت، أو تقتنع بنفسك وتكمل، وبكده أنا قدرت أنجح في الكتابة بعد ما كانوا شايفين إن الكتابة حاجة ملهاش لازمة؛ لكن مش كل حاجة لازم يكون وراها مكسب مادي قد ما يكون في حاجه أنتَ بتحبها، وأكيد طبعًا تقدير الناس والجمهور ليا، وأنا لو ماكنتش كتبت ماكنتش هبقى موجود معاكوا النهارده.
أما المشاكل اللي قابلتني في الطب كبيرة أوي بحكم إن أنا بتعامل مع ناس من مختلف الفئات طول الوقت، وأنا سردت أغلبها في كتاب “رحلتي من الطب إلى الألش، ورحلتي من الطب إلى سوق العبور”، حاولت أعمل “كارير شيفت” بس كانت بمحاولة فاشلة، فبدأت أقول هي فشلت ليه، وإيه اللي حصل تحديدًا، فكل مهنة عمومًا أكيد بيبقى ليها مشاكل كتير.

“نقطة تحول”
الكلمات ممكن تغير حياة إنسان زي إنها تغيرلهُ طريق، تفتحله سكة وأنا من وجهة نظري إن الحياة مجموعة “خبطات ونقر” بتوصلك لحاجة معينة؛ وطول ما أنتَ عايش هتلاقي نقط تحول كتير، الذكاء إنك تستكشفها وتقدر توصلك لحاجة ليها قيمة.

“كاتب مفضل”
بحب أقرأ لدكتور/ أحمد خالد توفيق -الله يرحمه-، ود/ مصطفى محمود، بحب ناس كتير بس في ناس معينة أسلوبها بيقدر يعبر عن اللي جواك بأسلوب بسيط ومن غير تكلف.

“الكتاب الأقرب لقلبك”
أكتر كتاب بحبه هو “رحلتي من الطب إلى الألش”؛ لإنه أول كتاب ليا وطبعًا أول حاجة بيبقى ليها طعم مختلف دايمًا، وبتكون ليها فرحة خاصة.

“نصيحة لطلاب كلية طب الأسنان”
بنصح الشباب اللي في كلية طب أسنان أنهم يشتغلوا كتير ويتعبوا لأنها مهنة صعبة جدًا، وكمان طب الأسنان كل يوم بيتغير، آخر (5) سنين اتغير (١٨٠) درجة؛ لذلك مهم لأي طالب في الكلية إنه يتدرب كويس علشان يبقى متمكن في مهنته، والمهم إن الواحد يعمل اللي عليه في الاتجاه الصح وربنا مبيضيعش مجهود حد.

“مشاريعك الفترة الجاية”
الفترة دي أنا -الحمد لله- بفتح عيادتي الجديدة ومركز فيها شوية، وبعد فترة لحد ما أستقر شوية بإذن الله هبدأ أرجع للكتابة وأعمل الحاجات اللي بحبها تاني.

-حوار وصياغة: أفنان الحفناوي، عمر جعفر.