حوار مع المهندس شريف دولار

الحكمة بتطلع من أفواه البسطاء والحياة خير معلم من تجاربها



 

“أنا مهندس/ شريف دولار راجل عجوز على قدي ولكن بحاول أجدد نفسى من خلال قاعدتي مع الشباب طوال الوقت.”

بكالوريوس هندسة من جامعة اسكندرية (1962)، أستاذ الإدارة الزائر فى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى وفى الجامعات العربية والأوربية بدرس ماجستير إدارة الأعمال “MBA” والدكتوراة “DBA”.

طول حياتى بسافر ودا خلاني اشتغلت في أكتر من مكان في أكتر من مجال يعني مثلًا كنت “مستشار لدى الأمم المتحدة وعضو مجلس إدارة الصندوق الإجتماعي للتنمية وجمعية رجال الأعمال بالاسكندرية” و”مستشار الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا”.

بيقولوا عليه الشاب العجوز لإني مختلط دايمًا بالشباب، وبحب أسافر وأنزل أقابلهم من كل حتة زي  (المنوفية، الشرقية، البحيرة، أسيوط، سوهاج وغيرهم)، بـ اختلط بكل الشخصيات وبـ كل التفكير الممكن، مش هتقدر تفهم الشباب من غير ما تختلط بيهم دايمًا وتسمعهم، وبقدر أنقل الشباب لما هو قادم وبـ أسبقهم بخطوة فـ بقول “في طريق أهوه إنت لسه هتشوفه، فـ استعد للجاى بقى”.

ومن أكتر الحاجات اللى مهتم بيها “ربط الإنسانية بالتكنولوجيا والتكنولوجيا بالإنسانية”.

معظم الناس اللي أثرت فيا ناس عادية جدًا وأغلبهم بسطاء، بتعلم من تجاربهم في الحياة “الحكمة بتطلع من أفواه البسطاء والحياة خير معلم من تجاربها”، وبحب أقرأ جدًا عن حياة الناس، بيأثر في الفكر والشخصية عموماً.

أنا شخص ممارس جدًا من قبل التدريس والمحاضرات والمؤتمرات ممارس علمي، اشتغل ف مصر والجزائر كمهندس مكلف شغوف بالكتابة من زمان جدًا، لما وصلت ل سن الـ (50) بقيت عايز أتكلم عن كل تجاربي، مصر فـ في أواخر الـ (80) كانت في ظروف صعبة وهتبدأ في إصلاح إقتصادي، فـ تفرغت سنة ونص من غير شغل أكتب في الكتاب كان معايا شويه فلوس مع تفكير فدا ساعدني على إني أكتب الكتاب والحمد لله الكتاب سمع جدًا، كان منصب عن مصر والإصلاح الإقتصادي، وكان له تأثير كبير وبعدها بدأت أكتب مقالات دورية في جريدة الأهرام، من سنة (1990) ألف العديد من الكتب حول التنمية الإقتصادية والإدارية زى “حتى لا يسرق المستقبل”، “السطو على العالم حتى لا يسرق المستقبل” دا كان في أواخر (2014) وهيئة الكتاب طبعت نسخة تانية(2016) وكانت مخفضة جدًا بـ (2)جنية، فـ ساعدت الكل يوصل لها وآلاف الكتب بيعت.

السن اللى أنا فيه مش سن طموح خالص بس الشغف موجود ودايمًا لازم ترويه بالممارسة والتجارب، الطموح في تغيير الآخرين، وتغير النمط الفكري للشباب.

حابب بس الشباب يخرج برا قوقعة الفكر المعتاد بيبقى عنده نوع من التفكير النقدى القوي، ويكون مبتكر في أفكاره، إنتم لسه في بداية حياتهم فـ اعتبروا دايمًا إنكم في بداية العقل، اشتغلوا واستغلوا سنكم وبلاش كسل وخلي عندكم دايما طموح واستغلوا الأنشطة التطوعية طول فترة الكلية؛ هتساعدكم بعد الكلية، إحنا مكنش ف أيامنا كدا خالص فـ إنتم حقيقي محظوظين.

حوار: أفنان الحفناوي وياسمين دنيا.