حوار مع د. شادى الزيات

ولكن الإنسان بيعيش على مبادىء، أنا بعمل اسم ومكانة في المكان اللي أنا فيه مش العكس، وفي النهاية الموضوع تحدي ورهان



ممكن نتعرف بحضرتك؟

– أنا د/ شادي الزيّات، دكتور سابق في الجامعة البريطانية، ورئيس قطاع المبيعات لشركة “الشرقيون للتنمية العمرانية”؛ وهي الذراع العقاري لشركة “النسّاجون الشرقيون”.

مجال العقارات مجال مهم جدًا وبدأ يعلى في مصر خلال الفترة اللي فاتت دي، هل حضرتك كان عندك شغف تشتغل في ده ولا جت صدفة؟

– لا ماكنش عندي شغف ولا حاجة وهو وليد صدفة، كنت في الجامعة وجالي فرصة أعمل شركة عقارات ومن هنا بدأ يتولد الطموح إني أكبر في المجال ده، فهو حلم اتولد عن مكان اشتغلت فيه وبدأت أكبر فيه.

إزاي وصلت لمبلغ (١٧) مليار جنيه في مجال العقارات؟

– لو سألتيني بعد (٦) أو (٧) سنين أنا معرفش، لكن أنا بشتغل كل يوم كإنه آخر يوم، فعقد ورا التاني وصلت لكده، لإني إديت فرصة لشباب فقبل ما أقول إني “كشادي الزيات” وصلت للرقم ده أقدر أقولك إن في ناس كتيرة أوي ساعدت في الرقم ده.

شايف الشباب هم اللي يقدروا يكملوا المسيرة دي؟

– اللي بيراهن على الشباب دايمًا بيكسب، دايمًا بيتقال إن اللي في مجال العقارات لازم يبقى كبير في السن وعنده خبرة (٢٠) أو (٣٠) سنة، بالعكس الشاب الصغير بيبقى عنده طموح وبيعدي كل سنين الخبرة وبيعمل أرقام أكتر بكتير أوي من أهل الخبرة.

احكيلنا عن التجربة في شركة الشرقيون للتنمية؟

– كنا شركة عندنا مشروع واحد بنبيع في العبور، ومشروع تاني في مرسى علم، دلوقت عندنا العبور ومرسى علم وعاصمة إدارية والتجمع الخامس وأرض صناعية (٢٠٠٠) ونص فدان ومشاريع تانية طالعة الفترة دي. الشركة كبرت كدة عن طريق شباب صغير عندهم طموح إنهم يرجعوا تاني السوق بقوة ويثبتوا نفسهم، رجال المبيعات هم اللي بيعملوا الشركات وبتعمل أسماء مش العكس، فهي مبنية على أكتاف شباب.

هل فيه أسباب قوية خلتك تسيب شركة معمار المرشدي؟

– هي شركة محترمة ولكن الإنسان بيعيش على مبادىء، أنا بعمل اسم ومكانة في المكان اللي أنا فيه مش العكس، وفي النهاية الموضوع تحدي ورهان وأعتقد بوجودي وسطكم النهارده معناه إن أنا كسبت الرهان.

إيه الموقف اللي خلاك تقول جملة “المخ اللي بيبيع”؟

– ممكن تلاقي واحد عنده (٢٠) سنة وعنده دماغ (٥٠) سنة لإن العلم دلوقتي على السوشيال ميديا مخلاش، زمان كنا علشان نعرف معلومة بنفتح كتاب أو جورنال وده بياخد وقت كتير، لكن دلوقتي بنفتح السوشيال، شوفي كمية المعلومات اللي بتدخل دماغ الواحد في ظرف ساعة أو اتنين عاملة إزاي، المخ هو اللي بيبيع، كل المنافسين وكل الشركات بتعمل إعلانات، لكن اللي يميز منتج عن منتج المخ اللي بيبيعه هو اللي بيوضح إيه مميزات ده عن ده، “مجهود +مخ +طموح =تعملي أرقام”.

كلنا عندنا الشخص اللي بيبقى قدوة لينا، مين قدوتك؟

– بالنسبة لحياتي الشخصية فهو والدي العميد صفوت الزيات، هو معروف في مجال الجيش وبالنسبة لمجال الخيال فهو “Sylvester”.

إيه رأيك في سوق العقارات في مصر حاليًا؟ وهل تنصح الناس إنهم يستثمروا فيه خلال الفترة اللي جاية ولا لأ؟

– السوق قوي جدًا، وهنفضل دايمًا محتاجين نشتري شقق خصوصًا إن العقيدة عندنا في مجتمعنا إن إنت تشتري شقة أحسن ما تحط فلوسك في بنك لإن الجنيه تمنه بيقل، وفي منظور آخر اجتماعي وهو إن البنت مينفعش تتجوز في شقة إيجار لازم تمليك، ده وأسباب كتير عمومًا بتخلي السوق العقاري عمره ما يقع، أنا شايف إن أي شركة بيحصلها ركود بسبب العقل اللي بيدورهم مش صح أو الأسلوب بتاعه مش صح.

لو شخص عاوز يدخل سوق العقارات يبتدي إزاي؟

– أهم حاجة يتحركوا ويقدموا السيرة الذاتية في كذا مكان وميزهقوش وميدوروش هيقبضوا كام في الأول، يدوروا على الخبرات اللي هيكتسبوها من ورا المجال ده، هيتعلموا إيه من الشخصيات اللي حواليهم؟ فاللي بيدور على المادة هيخسر، واللي بيدور على العلم والخبرة هيكسب.

حوار: علي صابر/ دينا زيدان.

صياغة: محمد وحيد/ سارة القاضي.