إنه في يوم التاسع عشر

جميل راتب... حينما يكون الفن أداة لتغيير الشعوب، رحل "راتب" وبقيت أعماله شاهدة له على إبداعه، موقظة فينا مبادئ الإصلاح الاجتماعي.

أيامٌ معدودات

تمشي بحديتها خلف الزجاج بتمهلٍ يُرضي الجميع، لقد صارت الـ(8:30) عشية، ضوءٌ أزرق مريح يملأ كل زوايا المكان، وينعكس

مش بس دكاترة

شهد اليومان حضورًا عظيمًا من الطلاب، فلم يقتصر على الكلية فقط بل حضر طلاب من كليات أخرى . حصلت الكلية