بناتي على وش جواز، والمرض ينهش جسدي..ابن قرية ابوشميس يستغيث بعد إصابته بمرض خطير

دلوقتي بقيت بناشد الجمعيات الخيرية وأهل الخير انهم يقفوا جنبي وجنب أسرتي لاني عندي بنات على وش جواز ومش عارف هجهزهم ازاي



فضل عبدالرحمن عمر، رجل مُسن، يعاني من مرض استسقاء في المخ، وينهش المرض في جسده منذ سنوات، كما ينهش الفقر حياته حيث يعول اسرة وبناته يوشكن على تجهيزات الزواج.

وقال الحاج فضل “كانت صحتي جيدة وكنت اعول اسرتي بشكل جيد، ولكن المرض أقعدني وأصبحت الآن في أمس الحاجة للمساعدة”.

الحاجة فضل عبدالرحمن عمر

وأضاف “لفيت مستشفيات المحافظة كلها بس كله قالي معندناش إمكانية، شوية بسبب الإجراءات والانتظار، وشوية بسبب كورونا، ومبقتش عارف اعمل ايه”.

وتابع فضل ” دلوقتي بقيت بناشد الجمعيات الخيرية وأهل الخير انهم يقفوا جنبي وجنب أسرتي لاني عندي بنات على وش جواز ومش عارف هجهزهم ازاي”.

وتناول رواد مواقع التواصل الاجتماعي حالة الحاج فضل بتعاطف كبير مناشدين وزارتي التضامن الاجتماعي والصحة تقديم الدعم الإنساني اللازم للرجل ضمن الحالات المستحقة للدعم.

وقال الدكتور “محمد خالد” طبيب بالمستشفى الجامعي بالزقازيق “انا طبيب جراحة مخ واعصاب بمستشفى جامعة الزقازيق. اذا أمكن ارسال صورة اوضح للتذكرة على الخاص وأقدر ان شاء الله أوجههم ونشوف سبب التأخير.

العملية بتتعمل في مستشفى الجامعه مجانا ، لكن المهم سرعة اتمام الاوراق اللازمة.”

وأفنى فضل، البالغ من العمر 60 عاما، عمره عاملا بسيطا في وزارة الري، كما يشتغل كعامل زراعي بسيط بالأجر اليومية بعد ساعات العمل ويحاول توفير قوت أسرته.

ومازال يقاوم المرض ويتردد على المستشفيات الحكومية لإيجاد حل طبي لحالته بعدما اخبره الطبيب بحاجته الى إجراء عملية جراحية، لكنها مكلفة جدا مما منعه من إتمامها رغم خطورة حالته الصحية.

وتقدمت أسرة عمر، المقيم بقرية “أبو شميس” مركز الحسينية، محافظة الشرقية، باستغاثة عاجلة الى محافظ الشرقية الحالي، الدكتور ممدوح غراب، لإنقاذ الرجل وتقديم الدعم الطبي والمالي المطلوب قبل تدهور الحالة الى مستوى أعلى مما هي عليه، كما طالبوا بشموله في مبادرة تكافل وكرامة التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي لتقديم حياة افضل للمصريين.

ونشرت الاسرة صور لفضل توضح مدى سوء حالته بعد معاناته مع المرض، كما نشروا ارقام تليفونات بغية تواصل الجمعيات الخيرية او الجهات المختصة معهم بعد ان تقطعت بهم السبل.