فن صناعة العبيد – الجزء الثاني

لا أعني أيُّ إسائةٍ لِأسيادِ البَلَدِ الحاليين، فأنا و أنتَ عَزيزي القارئ إرتَضَينا إعتِلائَهُم على عامة الشَعبِ بِشَكلٍ أو بِآخَر.



تحرير: أحمد توفيق وزينة إيهاب.


غالِبًا ما إن أَسَئنا نَلومُ إبليسًا على ذُنوبِنا، و الحَقُّ أنهُ أحيانًا ما يَكونُ بَريئًا مِن أعمالِنا. فَنُفوسُنا أحيانًا ما تأمُرُنا بِالسوءِ أو لِفِعلِ أشياءٍ ليسَت بِمَنطِقية. فالنَفسُ البَشَرية تَرغَبُ أن تَكونَ الأفضَل بَينَ الناس، تَرغَبُ في العَظَمة، تَرغَبُ في أن تَكونَ على صواب و أن يَكونَ مَن خالَفَها مِنَ الضالين.

ما أخرَجَ إبليسًا مِنَ الجَنّةِ هوَ إيمانُهُ أنَّهُ خَيرًا مِن آدَم الذي خُلِقَ مِن طين، و تَشابَهَت أنفُسُنا مَع نَفسِ إبليسَ التي أقنَعَتهُ بِذلك، فَنُفوسُنا دائِمًا ما تُوَسوِسُ لَنا أننا خيرٌ مِن غيرِنا مِنَ البَشَر. تِلكَ القَناعة أو بالأحرى العُقدة المُلازِمة لِبَنو آدَم مُنذُ أبنائِهِ الأبكار قابيلَ و هابيل. و إن وَسوَسَ إبليس لِقابيلُ بِمِثقالِ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ فَوَسوَسَت نَفسُ قابيلَ لَهُ بِمِثقالِ جَبَلٍ، لِأنَّ النَفسَ البَشَرية قَويةٌ بِطَبعِها و كانَ مِنَ المُمكِنِ لِقابيلُ أن “يَخزي الشيطان”. و العُقدةُ ذاتُها هي التي تُصيبُ الكَثيرونَ بِالهَوَس أو بِجُنونِ العَظِمة.

 

الهَوَس بِعُقدةِ “أنا أحسن منك” يَجعَلُ المَرءَ في مُقارَنةٍ دائمةٍ مَع مَن حَولِهِ، و يَظَلُّ مُراقِبًا لِلناسِ و مِنَ المُمكِن أن يَصِلَ إلى حَدِّ تَمَنّي زَوالِ النِعَمِ لَدى غَيرِه دونَ أن يَنظُر لِما أعطاهُ اللهُ مِما سَلَبَهُ مِنهُم. فَرُبَّما غايَتِكَ في شيئٍ ما تُخَيِّلُ لَكَ أنَّ حياتِك سَتَستَقِرُّ فورَ حُصولِكَ عَلَيهِ، لَكِنَّنا بَشَرٌ طَمّاعون، أيًّا كانَ ما نُريدهُ، فَفورَ حُصولِنا عَلَيهِ سَنُريدُ شئًا آخَر، و سَنَظَلُّ نُريدُ و نَبتَغي ما لَدى غيرِنا مُتَناسينَ ما لَدينا مِن نِعَمٍ مُرضيةٍ حَتّى نَنسى كيفَ نَرضى.

و أحيانًا ما تؤَدّي تِلكَ العُقدةِ إلى غُرورٍ مُبالَغٍ فيهِ، حَيثُ يَرى المَرءُ بِشَكلٍ أو بِآخَر أنَّهُ خَيرٌ مِن البَشَريةِ بِأسرِها بَل و يُعميهِ جُنونَ العَظَمةِ في أن يَرى إنجازاتِ الآخَرين و يُدْنيها شَأنًا لِرَفضِهِ أن يَعتَرِفَ أنَّ أَحَدَهُم نَجَحَ في شيءٍ لَم يَنجَح هوَ فيهِ مُوَلِّدًا خِصالِ الحِقد بِداخِلِه.

 

في تَجرِبةٍ لِدُكتور “بول بلوم”أخِصّائي عِلمُ النَفسِ بِجامِعةِ “يِايْل” أجراها على أطفالٍ مِن سِن سَبع إلى ثماني سَنوات و كانَت لِلتَجرُبة مَرحَلَتين. في المَرحَلة الأولى إختَبَرَ قُدرَتِهِم على المُفاضَلة و ما إلى ذلك، فَخَيَّروا كُلَّ طِفلٍ إما أن يَأخُذَ دولارًا واحِدًا و زَميلُهُ يأخُذ مِثلُه، أو أن يأخُذَ كُلٌّ مِنهُم دولارين إثنين، فَبِطَبيعةِ الحالِ إختارَ كُلُّ الأطفالِ تَقريبًا أن يأخُذَ كُلٌّ مِنهُم دولارين. و في المَرحَلةِ الثانية، فَخَيَّروا كُلَّ طِفلٍ إما أن يَأخُذَ دولارًا واحِدًا و زَميلُهُ يأخُذ مِثلُه، أو أن يأخُذَ هو دولارين إثنين و يأخُذَ زَميلُهُ ثلاثة دولارات، فَإختارَ سَبعٌ و ثَمانونَ بِالمئة مِن الأطفالِ الإختيارِ الأول و الذي يَجعَلُهُم خاسِرينَ في مُقابِلِ ألا يَكونَ لِزمائلُهُم أفضَليةٌ عَلَيهِم.

في تَجرِبةٍ أُخرى في عامِ ألفينِ و إثنَي عَشر خُيِّرَ أطفالٌ في نَفسِ الفئةِ العُمرية عَكسَ الإختياراتِ المَذكورة في التَجرِبة سابِقة و هي أن يأخُذَ كُلَّ طِفلٍ إما أن يَأخُذَ دولارًا واحِدًا و زَميلُهُ يأخُذ مِثلُه، أو أن يأخُذَ هو ثلاثة دولارات و يأخُذَ زَميلُهُ دولارين إثنين، و إختارَ كُلُّ الأطفالِ أن يَنالوا الحَظَّ الأكبَر مِنَ الدولارات.

 

 

في التَجرِبتينِ السابِقَتينِ نَرى أنَّ الأطفالُ الذينَ لا يوجَدُ بِداخِلِهِم أيُّ مَطامِعٍ، يَرفُضونَ خيرًا أكثَر لِأنفُسِهِم ما دامَ هُناكَ آخَرونَ سَيُصبِحونَ أفضَلَ مِنهُم، و رُبَّما نولَدُ كَبَشَر أنانيين. لَكِن لَم يَستَأ د.بلوم مِن تِلكَ النَتائج، فَبِإجراءِ التَجرِبة الأولى على أطفالٍ آخَرونَ في مَراحِلٍ عُمريةٍ أكبَر وَجَدَ عِلاقة عَكسية بينَ الإختيارِ الأناني الذي يَمحي أفضلية الآخَرينَ عَليهِم و أعمارِ الأَطفال. فَكُلَّما زادَت ثَقافةُ الأطفالِ و تَربيَتِهِم و قيَمِهِم زادَت مُيولُهَم إلى أن يَختاروا أن يأخُذوا دولارين و يأخُذَ زَمائلَهُم ثلاث، مؤَشِّرًا على أنَّ النَشأة تَنتَصِرُ على الغَرائزُ البَشَريةِ الخَبيثة.

 

بالتابِعية، لِنَشأةِ المَرءِ دورًا في نُموِّ تِلكَ لِعُقدةِ ” أنا أحسن منك”، فإن ظَلَّ الطِفلُ في مُوضِعِ مُقارَنةٍ مَع أقرانِهِ أو أقارِبِه و على كاهِليهِ حِملُ مَهَمّةِ أن يُصبِحُ أفضَلَ مِنهُم، سَيَتَطَوَّرُ الأمرُ مَعَهُ إلى أن تَتَحَوَّلُ تِلكَ الرَغبة في أن يَكونَ الأفضَل إلى عادة. فَإن كانوا أطفالًا و لَدَيهِم تِلكَ العُقدة، فَرُبَّما نَشأوا في مُجتَمَعٍ يُقارِنُ الأطفالَ بِبَعضِهِمُ البَعض ظَنًّا أنَّ المُقارَنة سَتَجعَلُ الطِفلَ أفضَلُ حالًا. أو آباءٍ لَم يُعَلِّموهُم مَبادئَ القَناعة، فَيُنشأونَ أطفلًا مُتَمَرِّدينَ على حالِهِم، و رُبَّما تَكونُ تِلكَ هي نَبتةُ خِصالِ التَمَرُّد الذي يَلعَنُها الكَثيرون. و في ذاتِ المُجتَمَعِ يَكبَرونَ في مُقارَنةٍ دائمةٍ مِن أهلِهِم بينَهُم و بينَ أيِّ شَحصٍ ما جاعِلينَ مِن أيِّ شَئٍ يَنقُصُ إبنَهُم، وَجهًا لِلمُقارَنة. مِمّا يُفقِدُ المَرءَ ثِقَتَهُ في نَفسِهِ و يُنسيهِ ما يُمَيِّزُهُ تَمامًا كَما نَسيَهُ أهلُه. السؤالُ الذي سَيَدورُ في ذِهنِك؛ لِماذا؟

 

في أواخِرِ العِقدِ الثاني مِن عُمرِك يُقالُ لَكَ أنَّ الكُليةِ التي سَتَلَحِقُ بِها سَتِحَدِّد مُستَقبَلَك. و يُخَيَّلُ إليكَ أنَّ إلتِحاقَك بِإحدى كُلياتِ القِمة سَيَجَلُكَ مِن عِليةِ القومِ لِأنَّ المُجتَمَع سَيُقَدِّرُ عِلمَك. لكن في الواقِع كُلياتِ القِمة هي وَسيلةٌ لِتَقسيمِ المُجتَمَع إلى طَبَقاتٍ تَحتَقِرُ كُلٌّ مِنها ما يَدنوها. فَنَحنُ شَعبٌ لَدَيهِ هَوَسٌ بِالألقابِ، و يُعطي لَقَبَ “دكتور” أو “بشمهندس” رونَقًا مُبالَغًا فيه.

فَفي بِلادِنا يُجامِلُ ذَوي الحِرَفِ البَسيطة بَعضَهُمُ البَعضُ بِـ”بَشمُهَندس” لِأنَّ المُجتَمَع صَنَّفَ المُهَندِسين كَمُفَكِّرين. و يَفتَخِرُ الناسُ بِوُجودِ أَحَدِ أبناءِ القواتِ المُسَلَّحة بينَ أقارِبِهِم لِأنَّهُ يَحظى بِخَدَماتٍ إستِثنائية لِأنَّهُم “باشاوات” هذا الزمان.

 

هي عادةٌ فينا إبتِغاءَ أن يُنظَرَ لَنا نَظرةَ تَبجيلٍ حَتّى و إن لَم نَستَحِقَّها. فَصيلًا آخَرَ مِن أنواعِ العُنصُريةِ التي  بَناها مُجتَمَعُنا جيلاً تِلوَ الآخَر بِمُسَمَّياتٍ مَختَلِفة، فَمُنذُ قُرابةِ خَمسونَ عامًا مَضى كانَتُ الألقابُ تُشتَرى بِالمال، البَعضُ يَدَّعي أن ذاكَ المالُ يُستَثمَرُ في أعمالٍ خَيرية و البَعضُ الآخَر يَدَّعي أنهُ نَوعٌ مِنَ الرَشاوي، على أيِّ حال، فالألقابُ آنَ ذاك مِن “باشا” و “بيه” كانَت تَدُلُّ على الثَراءِ لا أكثَر. ثُمَّ تَطَوَّرَت الألقابِ في مُجتَمَعِنا بِتَطَوُّرِ هَوَسِنا بِالألقاب. و صارَ الناسُ يَبحَثونَ عَن ألقابٍ تُمَيِّزُهُم. صارَ شيعةٌ مِنَ الناسِ يُطلِقونَ ذُقونَهُم و يُقَصِّرونَ جِلبابَهُم و يُطلِقونَ الفَتاوى دونَ عِلمٍ يؤَهُِّهُم لِذاك، و يُطلِقونَ على أنفُسَهُم مشايِخًا يَتَغَذّى نَقصُهُم على تَبجيلِ الجَهَلةِ لَهُم.

 

الحَقُّ أنَّ أولائِكَ المُستَشيِخينَ لَم يَجِدوا لَهُم لَقَب في مُجتَمَعِنا، في الآنِ ذاتِه يَشعُرونَ أنَّهُم ليسوا أفضَلَ مِن غَيرِهِم فَبَحَثوا عَن أيِّ شيءٍ يُجعَلُهُم يُحَدِّثونَ أنفُسَهُم بِأنَّهُم أفضَلُ مِمَّن حَولَهُم الضالينَ كَما يَظُنّون. بينَما إنتَقَلَت ألقابُ “باشا” و “بيه” إلى مَن إنقَلَبوا عَليها أولَ مَرّة، فَلَم يَكُن مَنعُ تَداوُلَ تلكَ الألقابِ بينَ العامة إلا لِتُطلَقَ على مَن يُطلَقونَ بِها اليَوم، و نَحنُ مَن نَظُنُّ أنَّهُ كانَ قَرارًا ضِدُّ الطَبَقية، مَع أنَّهُ في الواقِع إنتِقالًا لِمِلكيةِ الدولةِ مِن مُلاكِ الأراضي و الإقطاعيين و باشاواتِ المَلَكية إلى باشاواتٍ يَعشَقُ شَعبُنا بيادتِهِم.

 

لا أعني أيُّ إسائةٍ لِأسيادِ البَلَدِ الحاليين، فأنا و أنتَ عَزيزي القارئ إرتَضَينا إعتِلائَهُم على عامة الشَعبِ بِشَكلٍ أو بِآخَر. لَيسَ فَقَط بالصَمتِ الآثِم، بَل و بِقُبولِ مَبدأ “الواسطة” في حالة أنَّها في مَصلَحَتِنا.

فَقُبولِكَ التَسهيلات بِشَكلٍ أو بِآخَر في قَضاءِ مصالِحِك لِأنَّ لَكَ “واسطة” تُقضيها لَك هوَ قُبولٌ مِنكَ لِأن يَكونَ لِبِلادِكَ أسياد. و جَميعُنا يَرفُضُ الواسطة في أحاديثِنا اليَومية إلى أن نَحتاجُها، فالكُلُّ نَزيهٌ حَتّى تأتي الواسطة.

 

رَبطًا لِلخُيوط، الطَبَقية أو التَفرِقةِ العُنصُريةِ التي نُعاني مِنها كَمِصريين إن كانَت نابِعة مِن الغَريزةٍ البَشَرية في أن نَكونَ أفضَلَ مِن غَيرِنا فَمُجتَمَعُنا لا يُرَبّي نَشأهُ على تَجَنُّبِها بَل يُعطيها بيئةٌ خِصبة لِتَنمو، فَنُصبِحُ كُلًّ يومٍ وَسَطَ أفكارٍ عُنصُرية نَتَداوَلها و إن كانَت على سَبيلِ المُزاح. فَرَغبةَ أن تَكونَ الأفضَل تَهدي لرَغبةِ أن يَفشَلَ الآخَرونَ كي تَنجَحَ وَحدَك، فَتَهدي إلى رَغبةِ أن تُصَنَّفَ مِن عِليةِ القَومِ، فَتَهدي لِلإقتِناعِ أنَّ هُناكَ لِلمُجتَمَعِ سادة و عَبيد مِما يَهدي لإحتِقارِ كُلِّ طَبَقةٍ ما يَدنوها و الحِقدِ الطَبَقي الذي نَعيشُه.

و في مُجتَمَعٍ يَرمي بُذورًا لِلعُبودية في أطفالِهِ مِنَ السَهلِ أن يَرتَضوا لِأن يُصبِحَ لَهُم أسيادًا.

 

تَذَكَّر قولَ “ألبيرت أينشتاين؛ كُلُّنا عَباقِرة، لَكِن إن حَكَمتَ على ذَكاءِ سَمَكةٍ بِقُدرَتِها على تَسَلُّقِ شَجَرة، سَتَعيشُ حياتِها بِأسرِها تَظُنُّ أنها غَبية. كُن مِمَّن يَكسِرونَ العاداتِ التي نَلعَنُها و نَحنُ فاعِلوها بِشَكلٍ دائم. رُبَّما نَشأنا كَجيل في مُجتَمَعٍ تَفَنَّنَ في أن يَكونَ عُنصُريًا و هوَ لَيسَ مِن ذَنبِنا، رُبَّما لَم يُدرِك آباؤنا أنَّ ما وَرِثوهُ عَن آبائهِم مِن أفكارٍ لَيسَت بِالضَرورة أن تَكونَ صائبة، و رُبَّما أخطأوا في أن رِبَّونا على أفكارٍ لَم نولَد لِزِمانِها.  لِكن إذا نَشأَ جيلُ أولادِنا على الأفكارِ ذاتِها فَسَتَكونُ مُكتَرِثينَ لِذاتِ الجَريمة.


رَبّوا أولادَكُم أنَّ الألقابُ لا تَصنَعُ عُظَمائًا، لَكِنَّ العُظَماءُ هُم مَن يُعطونَ لِلألقابِ عَظَمةٌ و بِريقًا.

رَبّوا أولادَكُم أنَّ الفَشَلة فَقَط هُم مَن يُحاوِلونَ إفشالَ الآخَرينَ لِيَنجَوا، و الناجِحونَ يَمُدّونَ يَدَ العَونِ لِمُنافِسيهِم.

رَبّوا أولادَكُم أنَّ بِداية المَعرِفة هيَ أن تُدرِكَ أنَّكَ سَتَظَلُّ تَتَعَلَّم مَهما زِدتَ عِلمًا، فالجاهِلُ هوَ مَن يَظُنُّ أنَّهُ قَد إنتَهى مِن مَرحَلةِ جَمعِ العِلم.

رَبّوا أولادَكُم ألا يَقولوا “أنا آسِف” دونَ أن يُدرِكوا أيُّ خَطأٍ إرتَكَبوهُ يَتأسَّفونَ عَلَيه، فَهذا مِن صِناعةِ العَبيد.

رَبّوا أولادَكُم أنَّهُ لَن يَدخُلَ الجَنَّة مَن كانَ في قَلبِهِ مِثقالُ حَبّةٍ مِن كِبر.

رَبّوا أولادَكُم أنَّ اليُهَذِّبوا نَفسَهُم الأمّارة بالسوءِ بَدَلًا مِن إلقاءٍ الكُلِّ اللومِ على هَمَزاتِ الشياطين.

رَبّوا أولادَكُم أن يَحمِدوا اللهَ على ما آتاهُم مِمَّا لِم يَهَب غَيرَهُم مِنهُ قَبلَ أن يَلعَنوا حَظَّهُم لِإفتِقادِهِم ما بِيَدِ غَيرِهِم.

رَبّوا أولادَكُم ألا يَنحَنوا لِأَحدٍ صَوَّرَ لَهُم أنَّ لَهُ سُلطانٌ عَلَيهِم، فَقَد حَدَّثَنا رَسوال اللهِ صَلى اللهُ عَلَيهِ و سَلَّم؛ إن خافَت أُمَّتي أن تَقولَ لِلظالِمِ “يا ظالِم” فَقَد تُوُدِّعَ مِنها.