نوبل ،وهديته للبشرية

نوبل ،الجائزة الأهم سنويًا بين النشأة والمجد



في وصيته والتي كانت بمثابة مصالحة للعالم، قرر مخترج الديناميت العالم السويدي “ألفريد نوبل” التصديق على جائزة لمن يقدم للبشرية مساهمات ترقى بها وتحفظ السلام للعالم كاعتذار منه على سوء استخدام البشر للديناميت.

 

أقيم أول حفل للجائزة في عام ١٩٠١ لتقديم الجائزة في ثلاث مجالات وهي: الكيمياء، والفيزياء، والطب؛ وأقيم الحفل بالأكاديمية الملكية الموسيقية في مدينة ستوكهولم عاصمة السويد، ابتداءًا من العام التالي لهذا الحفل حتي عامنا يقوم ملك السويد بنفسه بتسليم الجائزة للشخصيات المتوجة من أكاديمين وباحثين وعلماء، وفي البدء كان التكريم مقتصر على السويدين فقط ولكن الملك “أوسكار” أدرك أهمية منح الجائزة لأصحاب الإسهامات السامية للبشرية دون النظر لجنسيتهم، مدركًا أهمية تلك الدعايا إلى بلاده.

 

تطورت الجائزة مع مرور الوقت إلى أن أصبحت الآن تُمنح الجائزة في ست مجالات وهي: الكيمياء، والفيزياء، والأدب، والطب، والإقتصاد، والنشاط من أجل السلام، وكانت الجائزة الإقتصادية هي أخر المنضمين لقائمة الجوائز؛ كون نوبل لم يوصي بها، ولكن تم وضعها من قبل الأكاديمية في عام ١٩٦٨.

 

يتم تسليم الجائزة في العاشر من ديسمبر كل عام هو ذكرى وفاة ألفريد نوبل ؛على إن يتم الإعلان عن أسماء الفائزين في شهر أكتوبر للعالم نفسه طبقًا لترشيحات اللجان المختصة في كل فئة. وتتكون الجائزة من شهادة وميدالية ومبلغ مالي أصبح مؤخرًا يتجاوز المليون دولار أمريكي، ويتم تسليم الجائزة في احتفال رسمي بمدينة ستوكهولم عاصمة السويد، ويسلم ملك السويد بنفسه الجائزة للفائزين؛ وتستثني من ذلك الحفل جائزة نوبل في السلام؛ حيث يتم تسلميها في حفل آخر بمدينة أوسلو عاصمة النرويج.

 

للولايات المتحدة النصيب الأكبر من الجائزة فقد حصد مواطنيها الجائزة ٣٣٧ مرة، تليها المملكة المتحدة بـ ١٣٠ جائزة ،ثم ألمانيا بـ ١٠٨ جائزة، بينما تتربع جنوب أفريقيا على عرش الجائزة في القارة السمراء بـ ١٠ فائزين، تليها جمهورية مصر العربية بـ ٤ تتويج. وقد حصدت مصر جائزة نوبل لأربع مرات في مجالات مختلفة، فكانت الجائزة الأولى من نصيب الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام ١٩٧٨ ،تلاه الأديب الكبير نجيب محفوظ ليفوز بالجائزة فئة الأدب عام ١٩٨٨ ، ثم فاز بها العالم الراحل دكتور أحمد زويل في فئة الكيمياء عام ١٩٩٩ ، ومن ثم تعود مصر لتحصد الجائزة فئة السلام مرة أخرى عن طريق مواطنها الدكتور محمد البرادعي في عام ٢٠٠٥.

 

على مدار الأيام السابقة كانت إنسايدر تصحبكم في جولة مع أسماء الفائزين بالجائزة في كل فئة، وستصحبكم أيضًا مع فعاليات الحفل في العاشر من ديسمبر لهذا العام؛ أملين جميعًا أن نجد في أحد تغطياتنا قريبًا للجائزة اسم لأحد من زملائنا بجامعة الإسكندرية، أو أحدًا من أساتذتنا بالجامعة.

وإن فوت متابعة تغطيتنا يمكنك مراجعتها عن طريق هاشتاج ” #إنسايدر_و_نوبل ” علي موقع فيس بوك ،يمكنك الضغط علي الهاشتاج للانتقال مباشرة لمتابعته علي فيس بوك .