#علوم_بتطالب_بحقوقها

(انتفاضة العلميين (#علوم_بتطالب_بحقوقها



بعنوان إلى متى لن يتم إنصاف العلميين

طلبة كليات العلوم في أنحاء الجمهورية يُدشنون هاشتاج علوم تطالب بحقوقها ويتصدر موقع التواصل الإجتماعي تويتر -وهذا كان بعد قيام طلبة كليات التربية  في أنحاء الجمهورية بتفعيل هاشتاج #رجعوا_التكليف_لتربية / تربية أحق بالتكليف وبعدها قاموا طلبة كليات الآداب بتفعيل هاشتاج #اداب_مش_اقل_من_تربية /الدبلومة من حقنا- لتحقيق مطالبهم

وأبرز ما ورد من حقوق يطالب بها طلبة وخريجيين كلية العلوم:

-إصدار قانون المهن العلمية الذي يخدم العلميين العاملين بوزارة الصحة وبشركات الأدوية والادارات ومساواتهم بخريجي الكليات الأخرى من طب وصيدلة.

-اعتماد مسمى وظيفي يليق بالعلميين.

-رفع معاش العلميين للتساوي مع باقي النقابات.

-توفير دعم صحي ورعاية صحية للعلميين.

-إقالة نقيب العلميين لعدم دفاعه عن حقوق العلميين.

-إقالة وزيرة الصحة للتعنت الواضح ضد العلميين وتعديها على حقوقهم.

هاهي أبرز أسباب انتفاضة العلميين وسبب أن الطلبة والخريجين هم من يطالبوا بها وليست النقابة نفسها لأن النقابة لا تُدافع عنهم وهناك اتجاه للاستهانة بالعلميين من أصحاب المهن الأخرى والتقليل منهم

كما أن من أسباب انتفاضة العلميين هو قيام وزيرة الصحة بتشكيل لجنة للبت في مشروع القانون المقدم من قبل الأطباء لقصر المعامل عليهم فقط ، والاجتماع حدث بدون وجود علوم وصيدلة وبيطري وانتهت اللجنة بالموافقة على قصر المعامل للأطباء وهذا ضد القانون المصري والقوانين الدولية والتخصصية العلمية.

بالإضافة إلى أحقية العلميين بإدارة وتملك جميع أنواع معامل التشخيص الطبي والبحوث الاكلينيكية والمستحضرات الحيوية طبقا لمواد (1-3-6) من قانون 367 لسنة 1954 ، وادارتهم لمراكز الأشعة طبقا للمواد (1-2-5-7) من قانون 59 لسنة 1960 وعملهم كأخصائي سلامة وصحة مهنية طبقا لقانون 12/2003 وعملهم كأخصائي تصنيع وتحاليل وتداول الأغذية والبان الأطفال والمكملات الغذائية طبقا لقانون 10/66.

فهل سيستمر التعنت الواضح ضد العلميين أم سيتم منحهم حقوقهم ؟ فطلبة كليات العلوم يدرسون فروع مختلفة من العلوم وكلية العلوم معروفة في أنحاء الجمهورية بصعوبة دراستها فكيف يكون مثل هذا التعنت في عدم اعطائهم لقب وظيفي يليق بهم وتكليف لهم ، كلية العلوم لها وضعها عالميا فهي من أهم الكليات بالخارج هل يليق بهم هذا التعنت الواضح والتقليل بهم؟ وعدم توفير لهم موارد تليق بمكانتهم العلمية لقيامهم بالأبحاث العلمية وتقليل من شأنهم العلمي ومجالاتهم عالية التخصص المُطالب بها في مصر وفي النهاية يتم اتهام الشباب بأنهم لا يبحثون عن عمل ويجلسون على المقاهي!

هناك عقول نابغة في كليات العلوم لماذا نتركهم هكذا بدون مساعدة ولا إستغلال تلك العقول في صلاح وتطوير البحث العلمي في مصر فلا وجود للبحث العلمي في مصر بدون طلبة كليات العلوم.

والسؤال هنا سيستمر هذا الظلم لطلبة كليات العلوم أم سيتم تنفيذ مطالبهم؟