من سيحقق الحلم الأفريقي؟!

خطوة تفصل منتخبين عن حلم واحد.



خطوة فاصلة عن حلم أحسن لاعب في العالم، تلك الجملة هي أدق معنى لما يعيشه الآن ساديو ماني ومنتخبه السنغال من حلم يقترب من تحقيقه. النهائي اقترب والحلم أصبح أكثر قربًا من أي وقت مضى، ولكن لكي يتحقق يجب عليهم التركيز علي نقاط القوة للاستفادة منها ونقاط الضعف لتجنبها. وهذه النقاط هي تحليل شخصي:
1- الكثافة العددية
من أهم النقااط اللي بتميز المنتخب الكثافة العددية في الهجوم من التقدم الهجومي لخط الوسط للاعب نيداي واللاعب سافيت مع الهجوم المكون من ماني ونيانج وأحيانا كيتا بالدي أو ساار أو دياتا في مباراة تونس مع تقدم الباكات جاساما وسابالي يشكل قوة هجومية كاسحة.
2- الكرات الطويلة
الاتقان في الكور الطويلة من خط النص سواء لتغيير الملعب أو التخلص من التكتلات الدفاعية للخصم عن طريق ادريسا جاي واللاعب كوياتي.

3- تغيير المراكز
يتميز أسود التيرانجا بسهولة تبادل المراكز الهجومية فكثيرا ما نجد نزول نيانج لصناعة الألعاب ودخول الأجنحة للهجوم في شكل 4-3-1-2 وتغيير الأجنحة لمراكزهم بين اليمين واليسار والوسط ف سلاسة وسهولة.

4- الدفاع
مع وجود كاليدو كوليبالي من أفضل المدافعين ف العالم مع كوياتي والباكات جاساما وسابالي ولكن يشكل نقطة ضعف بس اعتماد المدرب علي الخطة الهجومية مما يترك مساحة شاسعة بين خط الوسط والدفاع تشكل نقطة ضعف قوية يعاني منها ويمكن أن تسبب خسارة المنتخب إذا ما تم التركيز عليها. ومع غياب كوليبالي والاعتماد علي ساليف ساني سيشكل عاتق أكبر ع الدفاع للتنظيم والخروج بالكرة.

وهناك بعض الإحصائيات للمنتخب السنغالي في كاس امم افريقيا مصر 2019 :-
سجل منتخب السنغال في هذه البطولة 8 أهداف مع تسجيل ساديو ماني ل 3 اهداف
معدل الاستحواذ 56.2%.
معدل التدخلات 13.8 في المباراة.
معدل المراوغات 13.2 في كل مباراة.

أما في منتخب الجزائر فاللاعب رياض محرز ينتظر فوز منتخبه بالبطولة وسيترشح بقوة لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا.

هنتكلم عن منتخب الجزائر عموما لكن هركز على مباراتهم مع السنغال في بعض النقاط.

1- مباراة الجزائر مع السنغال لاعبي الجزائر خاصبة سفيان والبلايلي اعتمدوا على المساحات او فتح الملعب لبعض واستغلال ثغرات دفاع السنغال وأهمها مفيش رقابة على اللاعب القادم من الخلف وده اللي حصل في هدف البلايلي في السنغال احتفاظ سفيان بالكرة وقرأ الملعب كويس وأعتمد على تقدم البلايلي من الخلف والتسديد في المرمى.

2- سرعة لاعبي الجزائر أنهت المباراة مع حذرهم في عرضيات السنغال اللي كانت بتعتمد عليها لأن في كثير من الاحيان دفاع الجزائر كان قافل أي فرصة لاختراقات ساديو ماني.
وتعامل دفاع الجزائر مع العرضيات أو الكرات العالية عموما كان متوسط يحتاج لتركيز في التمركز أكتر لأن كان في مساحات عديدة في دفاع الجزائر وتسديدات من خارج المنطقة بدون ضغط على اللاعب مجرد غلق الزاوية فقط ونجحت لكن بكرة لازم يغلقوا أي مساحة.

3- استحواذ السنغال لم يتم استغلاله لكن الجزائر كانت أفضل من حيث استغلال ثغرات السنغال الواضحة.

أما عموما،

1- تحركات يوسف البلايلي وبغداد بونجاح بدون كرة متميزة جدا ينقص بغداد الحظ فقط.

2- وفي جملة اعتمد أو اتكررت من لاعبي الجزائر في مباراة السنغال وهي الكور الطولية لبغداد بو نجاح.

3- تحركات بغداد داخل المنطقة جيدة جدا واستلامه جيد للكرات الطولية هيشكل خطورة كبيرة على مرمى السنغال وبينفذ ضغط كبير على دفاع الخصم.

4- خطورة الجزائر تتلخص في رياض محرز وسفيان ويوسف البلايلي وبغداد بو نجاح.

5- مرتدات الجزائر خطيرة جدا ينقصها الدقة وممكن نقول الحظ.

6- بيعملوا one two بشكل جيد بسبب تحركاتهم بدون كرة عندهم سرعة.
دقة التصويب معدلها قليل بتكون قلة دقة وقلة حظ.

7- التسديدات من خارج المنطقة هتهلك دفاع الجزائر لانها خطيرة جدا واعتمد عليها اغلب الفرق اللي واجهتهم الجزائر.

وبالتوفيق للمنتخب الأفضل..

بقلم: منة حمادة – إسلام حسين