مبنى آيل للسقوط..

كلية العلوم صرح كبير لا شك , ولكن بسبب تغيير حقبة الزمن، واختلاف البيئة المناخية المحيطة، تواجهه الكلية عدة مشكلات.



كلية العلوم جامعة الإسكندرية.. صرح كبير، لا شك أنه ساهم في إعداد الكثير والكثير من الكوادر، ممّن لهم دور فعال و ملموس في الحياة المجتمعية، لكن بالتأكيد تواجه الكلية بعض المشاكل الآن؛ بسبب تغيير حقبة الزمن، واختلاف البيئة المناخية المحيطة، سواء بالطلاب أو بمشاكلهم.. ومن تلك المشاكل: مبني طريق الحرية، يقع بشارع طريق الحرية، وبجوار كلية الهندسة، و مدرسة “EGC”.. يضم المبنى قاعات للمحاضرات، والمعامل التابعة لقسم الكيمياء، ويدرس بالمبنى جميع طلاب قسم الكيمياء، ويضم العدد الأكبر من الطلبة.. بدأت مشكلة المبني بعد إزالة طابقين منه لعدم تحمله؛ بسبب عوامل الزمن، وأصبح مُعرّض لخطر السقوط، وشرعت إدارة الكلية بنقل المعامل إلى كل من باقي مباني الكلية، لكنه مازال يضم القسم الاكبر من معامل الكيمياء.. وتستمر شكاوى الطلاب، وإعرابهم عن خوفهم تجاه المبنى والمعامل في الأيام القليلة المنصرمة شديدة الامطار.. أصبحت المعامل ترشح المياه على الطلاب في المعمل، وعند الشكوى للدكتور المسؤول عن المعمل، كان رده كالآتي : “متخافوش مش هيقع..!”
فتوجهنا بالسؤال ل“نائب رئيس اتحاد علوم”، وأشار إلى الكلية باتخاذ إجراءات بالتعاون مع إدارة جامعة الأسكندرية، و هناك نية لترميم المبنى في أقرب وقت ممكن، لكن يجب الأخذ في الإعتبار، أن تلك الترميمات سوف تؤدي الي نقل المحاضرات والمعامل الموجودة بالمبنى، لمبني الشاطبي و محرم بك، وذلك سيتطلب إيجاد أماكن لتلك المحاضرات و المعامل، وتنسيق جدول بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وهذا يتطلب وقت أيضاً، لكنه قيد التنفيذ..

من ضمن المشاكل أيضاً؛ الكثافة العددية التي تواجه قدرة المعامل والمدرجات في استيعاب كافة الطلاب، مما يؤدي إلى حدوث احتقان نتيجة الزيادة العددية، واشتراك أكثر من طالب في تنفيذ التجربة المقررة عليهم.. كما تتوجه جذور تلك المشكلة إلى حق الطلاب في توفير تدريبات لهم.. و لحل تلك المشكلة؛ وفرت إدارة الكلية المعمل المركزي بالكلية؛ لتقديم التدريب للطلاب الذين لم يجدوا مكاناً خارجياً للتدريب، ولكنها تظل مشكلة؛ لعدم قدرة المعمل المركزي علي توفير كافة وسائل التدريبات المنهجية للطالب.. وهنا أضاف “نائب رئيس الاتحاد”، أن الكلية تعمل علي إتاحة ميعادين أو أكثر للمحاضرات في يومين أو أكثر في الأسبوع؛ لخفض الكثافة في المحاضرة وكذلك المعامل، وأفاد أنه تم التعاون مع أكثر من شركة ومصنع تابعين لعدد من الوزارات في الدولة؛ لتوفير تدريبات للطلاب، لكن بالطبع لم نتمكن من توفير كافة الأماكن.. و يعمل الاتحاد بالتعاون من إدارة الكلية؛ لحل تلك المشكلة، كما أرجو أن يعرف الطالب دور الاتحاد في الكلية، وأننا نعمل علي تلبية كافة حقوق الطالب..

لم تنتهى مشاكل كلية علوم بعد، فيعد جدول الامتحانات، من أبرز المشاكل التى يتعرض لها طلبة الكلية باختلاف أقسامها، حيث يصعب أن تمر مرور الكرام دون إعادة هيكلتها كل فترة؛ نتيجة التعارضات التي تواجه الطلاب.. ويرجع السبب إلى أن الطلاب بالكلية، يحق لهم أن يختاروا تخصصين، مثل (الكيمياء، الفيزياء ..) وبذلك عندما يوضع جدول امتحان لقسم دون النظر إلى التخصص الذي قد يختاره الطالب، “كتخصص فرعي..”، قد يحدث تعارضاً، وقد تظل تلك التعارضات قائمة، مما يدفع الطلاب على سحب المواد، وقد تكون تلك المواد السبب في تأخر تخرجه.. وهنا نتوجه بالقول لرئيس اتحاد الجامعة، الذى وعد فى لقاء سابق بحل تلك المشكلة، حيث أكد أن الاتحاد هو صوت الطالب، وها هو الطالب يشكو فنرجو الحل سريعاً..!

مراجعة وصياغة:
هبة الله ياسر , هدير صبحي.