ثلاث دقائق علم

إن كان عمرك بين ال 18و40 ويمكنك شرح مبدأ علمى فى ثلاث دقائق فقط ..إذن إليك ما نكتب اليوم



إن كان عمرك بين ال 18و40 ويمكنك شرح مبدأ علمى فى ثلاث دقائق فقط ..إذن إليك ما نكتب اليوم.

حيث،

Famelab مسابقة علمية تحت رعاية المجلس الثقافى البريطاني فى مصر، تتيح لك الفرصة لتصبح نجم العلوم الجديد ..
فكرة المسابقة:
تعتمد  على شرح مبدأ علمى *معروف* بطريقة مبسطة لعامة الجمهور و الذى من الممكن أن لا  يكونوا على دراية بهذا الموضوع .  لذا تكن مهمتك الأساسية هى عرض فكرة علمية بأبسط طريقة ممكنة..هذا يعنى أنه غير متاح أن تعرض إختراع خاص بك أو فكرة لم تكتشف بعد ..
التقديم:
يكون عن طريق ملأ إستمارة للتقديم على الموقع الخاص بالمسابقة و تكون فى الفترة من 4 أكتوبر 2018 حتى 8 نوفمبر 2018 .
الشروط:
أن تكون مهتم، شغوف بالعلم وعلومه على مختلف تصنيفتها، سواء كنت عاملا به أو دارسا .
 
بعد ملأ الإستمارة يتم إختيار أفضل المتقدمين ممن كانت بياناتهم سليمة  ويتم إرسال بريد إلكترونى لهم فى الفترة ما بين 15 إلى 30 نوفمبر .
تبدأ بعدها مرحلة جديدة وهى الإعداد للفكرة المعروضة و يطلب منه تصوير فيديو متواصل لمدة 3 دقائق يعرض فيه الفكرة أو المبدأ العلمى الذى اختاره بطريقة مبسطة و بدون إستخدام أى مؤثرات فى هذا الفيديو و بشكل متواصل دون إنقطاع .. ثم بعدها يقوم بتحميل الفيديو على اليوتيوب و يقوم بنسخ الرابط و إرساله للقائمين على المسابقة و يكون إرسال الفيديو فى الفترة من 30 نوفمبر إلى 30 يناير ..
 يتم إختيار أفضل 32 فيديو من الفيديوهات المرسلة ليخوض المقبولين رحلة علمية مشوقة منتقلين لمرحلة نصف النهائيات. 
ووصولا للنصف نهائيات  تكن العروض مباشرة أمام لجنة و جمهور و تعرض الفكرة العلمية أمام الجميع ليتم تقييمها.
 يكون التقييم على أساس ثلاث عناصر أساسية :
  •  الفكرة : تكون فكرة علمية معروفة .
  •  الوضوح : تكون الفكرة واضحة و تكون قادر على شرحها بطريقة مبسطة.
  • الشخصية : أن يضيف الشخص شخصيته فى العرض و أن يتفاعل مع الجمهور و أن يضفى لمسته فى الحوار.
 فى النهاية تختار اللجنة من 10 إلى 12 شخص       للوصول للنهائيات.
 قبل النهائيات يتم عمل “master class”  لكل المتسابقين من قبل شخص متخصص فى مجال العلوم يساعد المتأهلين فى تعلم أهمية التواصل مع الجمهور و تطوير مهاراتهم فى مجال العرض والتقديم والتواصل و مساعدتهم فى تصحيح أخطاءهم و بعدها تبدأ النهائيات تمامًا مثل النصف نهائيات و يمكن إختيار فكرة علمية مختلفة و عرضها على اللجنة و فى النهاية يتم إختيار الفائز الأول فى المسابقة و هذا الفائز يحضر التصفيات الوطنية فى مهرجان تشلتنهام للعلوم فى بريطانيا بصحبة الفائز بالمركز الثانى فى حالة حدوث أى ظرف طارئ يعيق الفائز الأول عن الإشتراك فى التصفيات الوطنية.
التصفيات الوطنية تشترك فيها ما يقرب من 32 دولة على مستوى العالم و تكون فى شهر يونيو لمدة ثلاثة أيام اليوم الأول يكون master class لكل المتسابقين من دول العالم و اليوم الثانى نصف النهائيات ثم اليوم الثالث النهائيات و فيه يتم إختيار الفائز الأول على مستوى العالم و كذلك فردين أخرين فى مستوى واحد ( المركز الثانى ) .
والآن نقدم إليكم لقائنا مع ياسمين سمير ممثلة مصر فى نهائيات المسابقه العالمية تحدثنا عن رحلتها من كلية العلوم إلى الإمبراطورية التى لا تغيب عنها الشمس..
ياسمين إحدى خريجين كليه علوم قسم علم الحيوان من جامعه الإسكندرية دفعه 2018م ، ياسمين من الذين شاركوا في المسابقة العلمية fame lab ، اشتركت ياسمين في المسابقة مرتين على التوال في عام 2016م ولم يحالفها الحظ ،فشاركت مره أخري في العام التالي ، نالت ياسمين المركز الأول في المسابقة لعام 2017م مما أهلها لتمثيل مصر في المسابقة العالمية والتي تقام في مدينه الضباب ( انجلترا ).
▪ بداية حديثنا مع ياسمين، كيف تعرفت على المسابقة؟
كانت بداية معرفتي بالمسابقة، من خلال زميل لي د/ احمد نجيب ، حدثني عن المسابقة وعن فكرتها ودفعنى للإشتراك فى المرتين ، مما اثار حماسي للاشتراك في هذه النوعية من المسابقات .
▪ ما الدافع وراء إصرارك رغم فشل أولى محاولاتك رغم ما قد واجهك؟         
تعددت الأسباب التى دفعتني للاشتراك ،  كان أولاها أعجابي بفكرتها علي الرغم من بساطه الفكرة إلا أنها ذات تأثير بعيد المدي ، فالظواهر العلمية ينحصر فهمها علي العاملين فقط في المجال العلمي ، ربما لصعوبتها و تعقيدها بالنسبة لمن لا تستهويه المواضيع العلمية ، ولكن فكره Fame lab كانت التركيز على هؤلاء ( من مجاله لا علاقه له بالنظريات العلمية ) من خلال عرض لا يزيد عن ثلاث دقائق ، تحاول فيها كمشتركالجمع بين العديد من المهارات في زمن قصير للغاية ، فعليك  شرح الموضوع  بوضوح شديد فى شكل مبسط مع التأكد من صحه كافه معلوماتك العلمية ، كما يجب أن تمتلك كاريزما في شخصيتك تستطيع  جذب الحضور لك ولموضوعك.
  ▪ كيف كانت التجربة بالنسبة لك ؟
كانت تجربه قوية تمكنت فيها من إكتشاف نفسي ، ففي عام 2016م كانت أولى محاولاتي  للإشتراك في المسابقة ، ولكن كانت استعداداتي والمواضيع التي اخترتها ربما لم أكن متمكنة بشكل كافي منها ، ولكن في عام 2017م قمت بإختيار موضوعين ، أولهما ( مرض عدم التعرف على الوجوه ) ، وهو مرض يصيب عدد من الناس من أشهر مرضاه ( براد بيت ) ، والموضوع الآخر كان عن ( الهرمونات وتأثيرها علينا ) من خلال تحكمها في مشاعرنا من ناحية الحب، الكره، السعادة والاكتئاب.
▪ ما المعوقات التى واجهتيها فى رحلتك؟
لم أواجه العديد من الصعاب ، فقد حظيت بتشجيع من أهلي ، للإستمرار رغم تعارض المرحلة النهائية مع امتحاناتي في الكلية ، ولكن لحسن الحظ كانت الكلية متعاونة لأقصي الدرجات مما أتاح لي إعاده امتحاناتي بعد عودتي من سفري .
▪ ماذا أضاف لك السفر للمرحلة الأخيرة من المسابقة؟
أضاف إلي ثقل في شخصيتي ، فكانت أولى تجاربى للسفر خارج البلاد ، كما أضاف لى الإحتكاك بشباب من جنسيات ، أعراق وديانات مختلفة ، ولكن كنا جميعا نتحدث لغة واحده لا تعرف التمييز بين الناس ( لغة العلم ) ، فلم أشعر باختلاف الحضاري، ولم يشكل لي أي مضايقات . فالعلم من إحدى وأهم الأسباب التي تجمع وتزيل العوائق بين الأمم.
▪ فى نهاية حوارنا ،ما هى خطواتك التالية؟
حاليا أقوم بتحضير الماجستير في موضوع ( علم الاعصاب والمعلوماتية الحيوية ) .