بَني المانِيكانْ

مسكين ذلك "المانيكان"، لا يعلم أنهم يشاهدون الملابس التي أُلبِسَتْ له -رغماً عنه-، وأنه لا يشغل ولو حتى نقطة

الحقيقة نسبية أم مطلقة!

ﻭﺍﻷﻋﺠﺐ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﻄﻊ ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻔﺘﺎ ﻟﻰ ﺧﻼﻝ ﻗﺮﺍءﺓ ﺍﻟﻨﺺ !ﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻭﺍﻟﻨﻘﺺ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻨﺺ !ﺍﻟﻤﻘﺘﻄﻊ؟

الليلة الحاسمة !

ينتظر عشاق كرة القدم في انحاء العالم يوم السبت القادم لمشاهدة المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا التي تجمع

مَمَاحِي..

مسكينةٌ هي الأُخرى؛ لا تعلمُ أنَّ أُمَّها مثلُها بلا مِمْحَاةٍ واحدةٍ، فقد سُلِبتْ مماحيها في يومٍ غَابر، لئلا يجدها